اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قرار رئيس الحكومة نواف سلام منع وزير الدفاع ميشال منسى من إلقاء كلمته في الجلسة التشريعية كان قراراً خاطئاً، وكان على الوزير منسى الانسحاب بدلاً من الانفعال إلى حدّ الدموع. كما أن زيارة قائد الجيش، على رأس وفد كبير، إلى منسى لدعمه تترك التباسات كبيرة، ولم تكن في محلّها. أما معالجة الأمر، فالحمد لله أن الرئيس جوزاف عون وضع يده على الموضوع، لأن الجيش هو الأساس الذي يستند إليه الشعب اللبناني.

وننتقل إلى الضفة الغربية، حيث يرتكب المستوطنون جرائم حرب بحق القرى الفلسطينية، وخصوصاً قرية قصرة، التي حوصرت وقُطعت عنها المياه، ونُكّل بأهلها بشكل عنيف، ومُنع المتضامنون من الدخول إليها لمساعدة أهلها. كما استولى المستوطنون على منازل وهدموا أخرى.

وفي موقف لافت، أعلن ترامب مطالبته نتنياهو بالتنديد علناً بما قام به المستوطنون. وحتى الآن، يترقب العالم ما إذا كان نتنياهو سيلبي هذا الطلب، أم سيضع في حساباته حظوظه في الانتخابات المقبلة، إذ تشير استطلاعات عدة إلى أنه قد لا يحصل على الأكثرية.

إن تسليم سموتريتش وبن غفير مسؤولية المستوطنات، بعد نقلها من الجيش إلى الشرطة، أمر خطير جداً، خصوصاً أن عقيدتهما تقوم على مقولة «أرض بلا شعب لشعب بلا أرض».

فمتى سيستيقظ العرب ويقفون صفاً واحداً إلى جانب الشعب الفلسطيني المضطهد جداً جداً جداً؟

"الديار"


الأكثر قراءة

اكتمال لائحة الدول المشرفة على المناطق التجريبية عيسى: سلموا السلاح بتوقف الحرب... وقاسم: ماضون في خياراتنا ولن نستسلم