مفاجأة في قائمة الليكود.. توقعات بأن يمنح نتنياهو ابنه يائير مقعداً مضموناً

مفاجأة في قائمة الليكود.. توقعات بأن يمنح نتنياهو ابنه يائير مقعداً مضموناً
A- A+

تتجه الأنظار داخل حزب الليكود إلى الأسماء التي قد يختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منحها مواقع مضمونة على لائحة الحزب في الانتخابات المقبلة، وسط تقدير لافت من المتحدث السابق باسمه نير حيفتس بأن إحدى هذه المفاجآت قد تكون تخصيص مقعد لابنه يائير نتنياهو، في وقت شكك فيه بقدرة نتائج الانتخابات التمهيدية الحالية على توسيع قاعدة الحزب خارج جمهور نتنياهو التقليدي.

وبحسب تقرير لإذاعة "103FM"، تحدث حيفتس، المتحدث السابق باسم نتنياهو، مع عنات دافيدوف وغدعون أوكو، مرجحًا أن يعمد رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى إدراج ابنه ضمن لائحة الليكود للكنيست المقبل. وعن التعيينات المرتقبة داخل اللائحة، قال حيفتس: "برأيي، بنيامين نتنياهو، كعادته، سيرمي الطفل مع ماء الاستحمام". وأضاف موضحًا أن حديثه يبقى في إطار التوقع: "هذا تخمين. في محيط المركز الـ15 سترون شخصية جذابة جدًا جدًا، واسمها أيضًا نتنياهو. لنرَ إن كنت على حق، وأنا آمل بالمناسبة ألا أكون كذلك". وسأله أوكو بصورة مباشرة عما إذا كان يعتقد أن نتنياهو سيمنح ابنه موقعًا مضمونًا على لائحة الليكود، فأجاب حيفتس: "أعتقد نعم. الأمر يعتمد على ما إذا كانت سارة تريد ذلك أم لا. أنا لست على تواصل معها منذ سنوات طويلة، لكنني أقدّر أن الإجابة نعم". واستدرك: "قد أكون مخطئًا أيضًا، فأنت تعرف لمن أُعطيت النبوءة". أما في ما يتعلق بنتائج الانتخابات التمهيدية في الليكود، فاعتبر حيفتس أنها لا تتجاوز إطار "تقليص الأضرار". وقال: "كنا نعرف أصلًا مجموعة المرشحين، ولذلك إذا أخذت اللائحة كلها، فقد حصل على أقل الخيارات سوءًا".

لكنه طرح تساؤلًا أكبر حول قدرة هذه اللائحة على تحقيق النتيجة التي يحتاج إليها نتنياهو يوم الانتخابات، قائلًا: "السؤال الأكبر هو ما إذا كان يمكن الذهاب بهذه اللائحة إلى الانتخابات، وما إذا كانت هي التي ستمنحه النتيجة النهائية يوم الاقتراع". وأضاف: "أنا واثق من أن الجواب هو لا". وأوضح حيفتس سبب اعتقاده بأن لائحة الليكود ليست جذابة انتخابيًا، مستعينًا بمقارنة مع روسيا.

وقال: "لو كانت هناك اليوم انتخابات ديمقراطية في روسيا، فما السؤال المركزي الذي كانوا سيناقشونه؟ استمرار الحرب مع أوكرانيا وبوتين، نعم أم لا. وفي دولة إسرائيل، التي لديها أيضًا زعيم قوي جدًا منذ 17 عامًا، فإن الموضوع الذي نذهب على أساسه إلى الانتخابات هو بنيامين نتنياهو: نعم أم لا". ومن هذا المنطلق، رأى أن ترتيب الأسماء داخل اللائحة ليس العامل الحاسم بالنسبة إلى الناخبين. وقال: "ليس الأمر متعلقًا بما إذا كان أمير أوحانا في المركز الثاني، أو إذا جرى دفع نير بركات إلى مؤخرة اللائحة. هذه اللائحة بالتأكيد لا تساعده، ويمكن النقاش في ما إذا كانت تخفض تأييده أم لا".

ولم يبدِ حيفتس إعجابًا بالأسماء التي تضمها اللائحة نفسها، معتبرًا أنها لا تمتلك القدرة الكافية على جذب المترددين. وقال: "أقدّر أنه لا يوجد في هذه اللائحة أشخاص يغرون أو يجذبون الناخبين المترددين". وأضاف أن الذين انتقلوا إلى تأييد حيلي تروبر ويوعاز هندل، أو أولئك الذين لا يزالون في الوسط ولم يحسموا موقفهم، ليسوا من النوع الذي سيفكر في التصويت لغيلاد إردان.

وختم حيفتس تقييمه بالقول إن "جميع الأشخاص تقريبًا في هذه اللائحة يخاطبون من سيصوت لنتنياهو أصلًا، مهما حصل".

وبذلك، لا تقتصر التكهنات داخل الليكود على هوية أصحاب المواقع المتقدمة في اللائحة، بل تصل إلى احتمال دخول اسم جديد من عائلة نتنياهو نفسها إلى الكنيست، فيما يبقى التحدي الأكبر، وفق حيفتس، قدرة الحزب على الوصول إلى ناخبين خارج الدائرة التي حسمت خيارها لمصلحة نتنياهو مسبقًا.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration