دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
تفتح السلطات الأميركية تحقيقًا مع شركة Apex Logistics السنغافورية، للاشتباه في تورطها في نقل خوادم مزودة برقائق متقدمة للذكاء الاصطناعي من شركة إنفيديا إلى الصين، في ما قد يمثل أول تحرك أميركي يستهدف شركة شحن للاشتباه بمشاركتها في نقل أشباه موصلات خاضعة لقيود التصدير إلى بكين.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن أشخاص مطلعين على التحقيق، أن السلطات تبحث فيما إذا كانت Apex، التابعة لشركة الشحن العالمية Kuehne+Nagel، قد نقلت أنظمة ذكاء اصطناعي من إنتاج Super Micro Computer بالمخالفة لقيود التصدير الأميركية المفروضة على الصين.
وتفرض واشنطن منذ عام 2022 قيودًا على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين؛ خشية استخدامها في تعزيز القدرات العسكرية لبكين. إلا أن القيود لم تمنع وصول هذه المكونات إلى السوق الصينية، ما أدى إلى ظهور شبكات تهريب معقدة يُعتقد أنها أوصلت رقائق إنفيديا بقيمة مليارات الدولارات إلى الصين عبر دول وسيطة.
وتسلط قضية Apex الضوء على الدور المحتمل لشركات الخدمات اللوجستية في هذه العمليات، إذ تمر بعض الشحنات عبر عدة دول قبل وصولها إلى الصين. كما توجه رسالة إلى شركات الشحن بأن مسؤوليتها قد تشمل التأكد من عدم مخالفة الشحنات قواعد التصدير الأميركية.
وانخفض سهم Kuehne+Nagel بما يصل إلى 4.2% في أوروبا، قبل أن تتراجع خسائره. وقالت Apex إنها على علم بمخاوف السلطات الأميركية بشأن عدد محدود من الشحنات التي تعاملت معها خلال عام 2024، والتي ربما تضمنت معدات أُعيد توجيهها لاحقًا إلى وجهات محظورة.
وأكدت الشركة تعاونها الكامل مع التحقيق والتزامها بجميع القوانين ذات الصلة. كما أكدت Kuehne+Nagel تعاون فرعها مع السلطات الأمريكية، لكنها قالت إن الشركة الأم نفسها لم تتلقَ أي اتصال من الجهات الرسمية.
47 شحنة قيد التحقيق
يبحث مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة الأميركية في 47 شحنة تولت Apex ترتيب نقلها، فيما لا يزال عدد خوادم Nvidia الموجودة في هذه الشحنات غير معروف.
وبحسب مصدر مطلع، تحدث للوكالة، تواصلت السلطات الأميركية مع Apex لأول مرة بشأن القضية في أواخر عام 2024، ثم عادت إليها في أوائل 2025. ويركز التحقيق على شحنات نُقلت خلال عام 2024، ويُعتقد أن بعضها حمل رموزًا تشير إلى أن المعدات غير خاضعة لضوابط التصدير الأميركية.
وغادر موظفان سابقان في Apex الشركة بعد إخطارها ببدء التحقيق، فيما لم تعلّق الشركة على مغادرتهما.
ويُشتبه بأن بعض المسارات محل التحقيق بدأت من تايوان إلى الولايات المتحدة، ثم انتقلت الخوادم إلى دولة آسيوية خارج الصين، ومنها إلى هونغ كونغ، قبل نقلها برًا إلى البر الرئيسي الصيني.
ويركز التحقيق الأميركي تحديدًا على مرحلة التصدير من الولايات المتحدة إلى جنوب شرق آسيا.
ورفضت Super Micro التعليق على القضية، فيما قالت Nvidia إن عمليات البيع تتم عبر شركاء معروفين مع إجراءات للتأكد من الالتزام بقواعد التصدير الأميركية. وأضافت أن أنظمة التدقيق لديها ساعدت في كشف محاولات للتحايل على القيود.
كما تبحث السلطات الأميركية ما إذا كان التحقيق مع Apex Logistics يرتبط بملفات أخرى تتعلق بشبهات نقل أو تهريب معدات تابعة لشركة Super Micro إلى الصين. ولم توجه السلطات حتى الآن أي اتهامات إلى شركتي Nvidia أو Super Micro بارتكاب مخالفات في هذه القضايا.
53 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
3 دقائق قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
33 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
