21 ثانية قراءة
21 ثانية قراءة
كشفت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدر مطلع، أن مسؤولي إدارة ترامب يعملون على اتفاق لتأمين الوصول طويل الأجل إلى جزء من احتياطيات النفط الخام الفنزويلية، وهي خطوة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى خفض تكلفة واردات النفط الخام.
وذكرت مصادر أن الاتفاقية، التي قد يتم توقيعها وإعلانها قريباً، من المتوقع أن تعمل بطريقة تسمح للحكومة الأميركية بتأمين مجموعة من حقول النفط الفنزويلية لتطويرها من قبل شركات أميركية، مضيفة أن الإمدادات الناتجة ستكون مضمونة للولايات المتحدة.
وقال أحد المصادر: "هذا أمر حقيقي ويجري مناقشته على أعلى المستويات في حكومتي الولايات المتحدة وفنزويلا".
وقال مصدر منفصل إن "عقد الإيجار" كان قيد الدراسة كنموذج قانوني لإنجاح الصفقة، مع إجراء مزاد أو مناقصة أخرى لتخصيص كل حقل من الحقول بين المنتجين الأميركيين.
وتتضمن قائمة تضم 17 حقلاً قيد التفاوض اطلعت عليها "رويترز" حقولاً خضراء في حزام أورينوكو الشاسع، إضافة إلى مناطق ناضجة في بحيرة ماراكايبو، بعضها تديره حالياً شركة صينية صغيرة تم توقيع عقدها خلال فترة حكم مادورو.
لا يشمل التنظيم الحالي للمواد الهيدروكربونية في فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات من النفط الخام في العالم، عقود إيجار مساحات لمناطق النفط، في حين أن الدستور يحصر الأنشطة الأساسية لهذه الصناعة في يد الدولة.
وتسمح التشريعات النفطية المُعدّلة حديثاً بتشغيل حقول النفط من خلال مشاريع مشتركة وعقود تقاسم الإنتاج. ولعقود، منعت الحكومة الفنزويلية المنتجين الأجانب من استغلال احتياطيات النفط في البلاد.
في حين لم تظهر التفاصيل الكاملة للاتفاق المحتمل بين واشنطن وكاراكاس بعد، إلا أنه قد يثير تساؤلات دستورية ويواجه تحديات قانونية، وفقًا للخبراء.
ونشر موقع "أكسيوس" تقريراً عن المحادثات يوم الخميس، وقال إن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يخطط لزيارة كاراكاس في أقرب وقت ممكن الأسبوع المقبل.
وكان ترامب قد صرح أنّ إعادة تأهيل قطاع النفط في فنزويلا ستستغرق سنوات، في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية.
وأكّد ترامب أنّ واشنطن تخطط لاستخدام النفط الفنزويلي لـ"خفض الأسعار عالمياً ودعم كراكاس مالياً خلال فترة الإدارة الأميركية للبلاد".
58 ثانية قراءة
20 ثانية قراءة
40 ثانية قراءة
25 ثانية قراءة
31 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
