الشاشات القابلة للطي... هل تصبح مستقبل الهواتف المحمولة؟

2 أيلول 2026 الساعة 22:11
الشاشات القابلة للطي... هل تصبح مستقبل الهواتف المحمولة؟
A- A+

لم تعد الهواتف القابلة للطي مجرد تجربة غريبة في سوق الهواتف الذكية، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى فئة تتنافس فيها كبرى شركات التكنولوجيا، مع تطور الشاشات والمفصلات وتصميم الأجهزة، وانخفاض بعض القيود التي رافقت الأجيال الأولى منها.

ومع استعداد شركات جديدة للدخول بقوة إلى هذا السوق، يبرز سؤال مهم: هل تقترب الهواتف القابلة للطي فعلًا من أن تصبح الشكل التالي للهواتف الذكية، أم أنها ستبقى منتجًا فاخرًا موجهًا إلى شريحة محدودة من المستخدمين؟

من تجربة إلى سوق حقيقية

عندما ظهرت الهواتف القابلة للطي تجاريًا، واجهت انتقادات بسبب ارتفاع أسعارها وسماكتها ومتانة المفصلات والشاشات المرنة. لكن الشركات المصنعة واصلت تطوير التقنية، فأصبحت الأجهزة أنحف وأخف، كما تحسنت المفصلات والشاشات الداخلية، وازدادت قدرتها على تحمل الاستخدام اليومي.

وتقدم شركات مثل سامسونغ وهواوي وأوبو وهونر وشاومي نماذج قابلة للطي، فيما تستعد أبل لدخول السوق، الأمر الذي قد يمثل نقطة تحول مهمة في انتشار هذه الفئة.

طريقة الاستخدام

الميزة الأساسية لا تتعلق بالشكل فقط، وإنما بطريقة استخدام الجهاز.

فعند فتح الهاتف، يمكن للمستخدم الحصول على شاشة أكبر مناسبة لمشاهدة الفيديو وتصفح المواقع والعمل على أكثر من تطبيق في الوقت نفسه، بينما يسمح إغلاقه بالحصول على جهاز أكثر إحكامًا وأسهل في الحمل.

وتحاول بعض الشركات أيضًا تقديم تصميمات مختلفة، بينها الهواتف التي تطوى إلى نصفين، وتلك التي توفر مساحة شاشة أكبر عند فتحها بالكامل.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration