
يكفي أن يكون النائب الياس جرادة الناطق باسم المنطق في ساحة النجمة , ليلحق العار بكل غربان الطائفية . المهم اننا استشعرنا عودة الروح المسيحية , وحتى روح السيد المسيح الذي ما زال صوته يهزالأزمنة (أنا الهيكل) , الى لبنان , في حين نقل موقع "أكسيوس" عن تطور خطير في المشهد الشرق أوسطي , بعد الفشل في استدراج كل من تركيا وباكستان الى الحرب ضد ايران , لمصلحة أميركا واسرائيل .
الموقع نقل عن مسؤولين اسرائيليين ان قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر نظّم اجتماعاً مغلقاً في المانيا ضم رؤساء الأركان في كل من اسرائيل ودول عربية . واذ أطلع رئيس الأركان الاسرائيلي الجنرال ايال زامير جنرالاتنا الأشاوس على عمليات جيشه في مختلف الجبهات (لتزغرد عظام طارق بن زياد) , أوضح المسؤولان الاسرائيليان ان "هذه الخطوة اتاحت لاسرائيل التعاون عسكرياً مع الدول العربية (ضد من ؟) تحت مظلة القيادة العسكرية المركزية , وأن تكون جزءاً من الهيكل الأمني والاقليمي . حقاً اننا نخجل من نشر تفاصيل التعاون , وان كان واضحاً اجترارنا العبثي للسقوط العربي منذ ألف عام ...
هذا ما انتهت اليه الدول العربية الأكثر ثراء , بالدور الشهير , ما يحملنا على السؤال عن وضع , ومصير , لبنان وسوريا والضفة وغزة بالأرض المحتلة من اسرائيل , بل وعن مصير الشرق الأوسط بعدما بدا الجنرالات العرب والاسرائيليون في خندق واحد ؟ مرة أخرى ثمة "غرفة مظلمة" في القرن وتدعى ... العالم العربي !
لنتوقع في هذه الحال ضغوطاً هائلة على لبنان الذي يعلم القاصي والداني مدى قابليته للانكسار وللانفجار , لنكتشف في آخر هذا الزمن (أين الذين يبشروننا بالقيامة ؟) أن القادة العرب هم من يشقون الطريق أمام بنيامين نتنياهو لتحقيق مهمته الروحية "اقامة اسرائيل الكبرى" . فقهاؤنا الذين تخرج النيران الطائفية حتى من آذانهم أطلوا بتأويل توراتي للنص القرآني . علينا اعادة بناء الهيكل بعظامنا لا بأخشابنا .
البشرى الأميركية الأخيرة لنا عقد صفقة مع اسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار لتزويدها بقنابل تزن الواحد منها 1000 كيلوغرام . لقتل من ؟ اسألوا جنرلات العار في ديارنا ...











/file/attachments/2398/1_300637.png)
18 ثانية قراءة/file/attachments/2398/222_493388.jpg)
/file/attachments/2398/455557.jpg)
/file/attachments/2398/127146.jpg)
/file/attachments/2398/101112.jpg)
/file/attachments/2398/246368.jpg)






