
أثارت صانعة المحتوى التونسية ضحى العريبي موجة من الغضب بين لبنانيين على منصات التواصل الاجتماعي، عقب انتشار مقاطع فيديو ظهرت فيها برفقة أصدقائها داخل مزار «سيدة لبنان» في حريصا، وسط انتقادات لطبيعة التصرفات التي وصفتها منشورات متداولة بأنها «مستفزة وغير لائقة».
#ضحى_العرببي و مجموعة مشاهير تيك توك يسيئون الى سيدة حريصا ‼️ pic.twitter.com/EZdSCue8FC
— Elie Merheb (@_ElieMerheb) September 20, 2026
ولم تقتصر الانتقادات على الظهور داخل الحرم الديني واستعراض الإطلالات، بل طالت أيضًا طريقة الحديث والسخرية من اسم «حريصا» ونطقه بصورة خاطئة، وهو ما اعتبره متابعون وفعاليات دينية إساءة إلى رمزية المكان وحرمته، ومخالفة لآداب زيارة دور العبادة.
وفي أول تحرك رسمي تجاه الواقعة، نقلت قناة LBCI عن الأب خليل علوان، رئيس مزار سيدة لبنان، تأكيده أن "إدارة المزار تتابع الحادثة عبر تدابير إدارية صارمة"، مشيراً إلى وجود توجه جدي لاتخاذ إجراءات قانونية بحق العريبي لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات.
ومع تصاعد ردود الفعل الغاضبة، سارعت صانعة المحتوى التونسية إلى نشر اعتذار عبر حسابها على منصة «إنستغرام»، أكدت فيه احترامها للشعب اللبناني وللديانة المسيحية، موضحة أن ما حدث يعود إلى عدم معرفتها بطبيعة المكان الذي تزوره للمرة الأولى، ومشددة على أن تصرفاتها لم تكن بقصد الإساءة.
ويُعد مزار «سيدة لبنان» في حريصا، المطل على خليج جونية شمال بيروت، من أبرز المزارات الدينية والمواقع المسيحية في لبنان والمنطقة.
وتأسس المزار عام 1908، ويضم تمثالًا برونزيًا ضخمًا للسيدة العذراء مريم، تنتصب فوق قاعدة حجرية وتبسط ذراعيها باتجاه بيروت.
ولا تقتصر رمزية المزار على البعد الديني، إذ يمثل معلمًا روحيًا وثقافيًا يستقطب زوارًا من مختلف الطوائف، إلى جانب كونه مقصدًا سياحيًا يستقبل الزوار من لبنان وخارجه.










/file/attachments/2400/e17dfde8c1ffdc8e359a606b5fa7f15cjpg_386524.jpeg)
53 ثانية قراءة/file/attachments/2400/11ed30d0-37d2-40c8-bb86-21b809de32a0_16x9_1200x676_452416.jpeg)
/file/attachments/2400/GU5cfReipq7IJ8S7SqiZwz5ITnUcqQiqolhvvJt7_281853.jpg)
/file/attachments/2400/1_771149.jpg)
/file/attachments/2400/1_273830.jpg)
/file/attachments/2400/1_436318.jpg)






