
LEBANON-VOTE-STUDENT
- تتراوح رسوم الفصل في الجامعة اللبنانية الأميركية بحسب الاختصاص بين نحو 9700 دولار وأكثر من 12 ألفاً
-شمس الدين: متوسط المصاريف الإضافية للطالب القادم من الشمال قد يصل إلى نحو 7 آلاف دولار
-العمل للاستمرار في الجامعة
-شكوى الأهل لا تقلّ عن شكوى الطلاب "كم ستكلفنا الجامعة فعلياً حتى يتخرّج ابننا؟"
دخول الجامعة في لبنان بات بالنسبة إلى الكثير من العائلات اللبنانية مرتبطا بسؤالين أساسيين: كم نستطيع أن ندفع؟ وهل نستطيع الاستمرار؟ فالكلفة لم تعد تقتصر على القسط الجامعي، بل تمتد إلى مصاريف أخرى تتراكم خلال العام، لتتحول الدراسة الجامعية إلى فاتورة قد تتجاوز بكثير ما كانت العائلة تتوقعه، فمع تراجع القدرة الشرائية للعائلات، بات تأمين التعليم الجامعي أشبه بمشروع تمويل طويل الأمد، وبين كلفة التعليم وقدرة الأهل على تحملها، يقف الطالب في منتصف المعادلة، حاملا طموحه من جهة، وفاتورة دراسته من جهة أخرى.
أقساط متفاوتة... والتعليم يتحول إلى عبء طويل الأمد
وتكشف رسوم العام الجامعي 2026–2027 حجم هذه الكلفة فعلى سبيل المثال في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، تتراوح رسوم الفصل، بحسب الاختصاص، بين نحو 9700 دولار وأكثر من 12 ألفا، فتبلغ 11,865 دولاراً للهندسة المعمارية والتصميم، و11,776 دولارا للهندسة، و11,487 دولارا لإدارة الأعمال، فيما تصل الصيدلة إلى نحو 12,590 دولارا للفصل الواحد.
أما الجامعة اللبنانية فقد بلغت رسوم التسجيل للعام 2026–2027 للطلاب اللبنانيين والفلسطينيين في مرحلة الإجازة نحو 13,235,000 ليرة في الكليات والمعاهد التطبيقية، و13,085,000 ليرة في الكليات والمعاهد غير التطبيقية، إلى جانب رسوم أخرى مرتبطة بالتسجيل والخدمات.
القسط ليس سوى بداية الفاتورة
لكن القسط لا يختصر الفاتورة، إذ تضاف إليه كلفة النقل والمعيشة، ولا سيما للطلاب القادمين من مناطق بعيدة ويقدر الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين أن متوسط المصاريف الإضافية للطالب القادم من الشمال إلى بيروت قد يصل إلى نحو 7 آلاف دولار خلال الأشهر التسعة من العام الدراسي، من دون احتساب القسط الجامعي.
وفيما قد تتجاوز كلفة الكمبيوتر ألف دولار في الاختصاصات التي تتطلب مواصفات وبرامج خاصة، تضاف أيضا كلفة الكتب والطباعة والمستلزمات وبذلك، قد تتجاوز الكلفة الفعلية لدراسة الطالب في بعض الجامعات الخاصة 23 ألف دولار سنويا، وقد تقترب من 30 ألفا في بعض الاختصاصات التي تحتاج إلى برامج ومواصفات خاصة، قبل احتساب السكن.
من مقاعد الجامعة إلى العمل شهادات طلابية
ولا تبقى هذه الأرقام مجرد حسابات على الورق فأمام هذا الواقع بات العمل بالنسبة إلى كثير من الطلاب جزءا من المعادلة التي تسمح لهم بالاستمرار في الجامعة والمساهمة في تأمين أقساطهم ومصاريفهم ، فماري طالبة إعلام في LAU، اكدت لـ"الديار" انها لم تكن راغبة بالعمل لكن مع مرور السنوات "ارتفاع القسط والمصاريف فاضطريت فتش على شغل، حتى لو ما إلو علاقة باختصاصي المهم كمل دراستي" وتضيف "في أيام كنت بخلص الجامعة وبروح عالشغل وبرجع بالليل أكيد هالشي بيأثر على دراستي بس إذا ما اشتغلت بصير صعب عليي كمل".
أما إيلي، من الشمال ويدرس إدارة الأعمال في NDU اوضح لنا أن " المشكلة مش بالقسط وحده، في كتب ونقل ومصاريف يومية والطالب اللي ساكن بعيد عن جامعته عم يدفع كلفة الوصول إليها قبل ما يفوت عالصف".
السؤال الأهم كم ستكلف الجامعة حتى التخرج؟
في ظل هذه الكلفة تزداد الضغوط عندما يكون في العائلة أكثر من طالب جامعي، إذ تتحول الأقساط والمصاريف المتراكمة إلى بند أساسي في ميزانية الأسرة لسنوات متتالية وشكوى الأهل لا تقل عن شكوى الطلاب، فلا يعود السؤال بالنسبة إليهم محصوراً بـ"كم قسط الجامعة؟"، بل يصبح "كم ستكلفنا الجامعة فعليا حتى يتخرج ابننا؟"











/file/attachments/2401/871714.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2401/005_564918.jpg)
/file/attachments/2401/Untitled1_474116_438881.png)
/file/attachments/2401/242486.jpg)
/file/attachments/2401/275930.jpg)
/file/attachments/2401/685153.jpg)






