
منذ استشهادك يا سماحة السيد حسن نصرالله ونحن نعيش في غربة لا تنتهي وفي صمت وانين وكأن الدنيا انقلبت رأسا على عقب.
لم تغب يومًا يا سماحة السيد عن بالنا وعقلنا ووجداننا، ولن تغيب. بقيت حاضرًا في قلوبنا وفي هذا الوطن المقدس، لبنان، الذي نذرت له حياتك وقدمت في سبيله أغلى التضحيات، سواء باستشهاد نجلك هادي، أو بالرجال المقاتلين الذين رووا بدمائهم تراب الجنوب، أو باستشهادك أنت دفاعًا عن وطنك وعن كل من رفض الخضوع للظلم والاستبداد.
انت قائد تاريخي وعالمي لن يكرره التاريخ لانك حملت صفات نادرا ما تجتمع في رجل واحد؛ من الشجاعة والتواضع إلى الإيمان والثبات والتمسك بما كنت تراه حقًا.
يا سماحة السيد الشهيد حسن نصرالله, لقد رفعت راية الحق والحرية في سماء لبنان وكل منطقة الشرق الاوسط وألهمت كل شعوب العالم المظلومة على الثورة ضد الطغاة والمستبدين والكفاح ضد الظلم وكل انواع العبودية.
يا سماحة السيد, صوتك الهادر لا يزال يصدح بنا وفي كل ارجاء الوطن وسيظل يصدح ويتردد في قلوبنا وقلوب الاجيال المقبلة وسيترسخ في التاريخ بانه صوت الحرية والشهامة والعنفوان.
الامر الوحيد والاكيد انه من المستحيل نسيانك يا ابا هادي فمن عاش زمن تحرير أرض الجنوب، وشهد لحظة الانتصار بعد سنوات الاحتلال والألم، لا يمكنه أن ينسى تلك الأيام ولا أن يفصلها عن حضورك ومسيرتك. فقد كنت حاضرًا في واحدة من أهم المراحل التي عاشها لبنان، وقائدًا ارتبط اسمه بذاكرة اللبنانيين وبأيام بقيت راسخة في وجدان الوطن.
انت حي في ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا, لان امثالك يا سماحة السيد لا يموتون ابدا بل تبقى روحهم حرة تطوف دائما فوق لبنان وجباله الشامخة وشعبه المؤمن.










/file/attachments/2401/700426.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2401/151254.jpg)
/file/attachments/2401/268383.jpg)
/file/attachments/2401/479012.jpg)
/file/attachments/2401/476960.jpg)
/file/attachments/2401/f01-01-26-07-2026_977063.jpg)






