53 ثانية قراءة
53 ثانية قراءة
تحتل القهوة مكانة ثابتة في الروتين اليومي لدى ملايين الأشخاص، لكن توقيت تناولها قد يكون مهمًا بقدر الكمية، خصوصًا عند شربها بالتزامن مع الوجبات، إذ قد تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص الحديد الموجود في الطعام.
وتشير دراسات، وفقًا لموقع "Vinmec"، إلى أن تناول القهوة مع الطعام يمكن أن يقلل امتصاص الحديد، ولا سيما الحديد غير الهيمي الموجود في المصادر النباتية.
ورصدت بعض الأبحاث انخفاضًا في امتصاص الحديد بنسب متفاوتة، تزداد مع ارتفاع تركيز بعض المركبات الموجودة في القهوة والشاي.
ولا يبدو أن الكافيين هو المسؤول الوحيد عن هذا التأثير، إذ تلعب مركبات "البوليفينول" دورًا أكبر في الحد من امتصاص الحديد، ومن بينها حمض الكلوروجينيك الموجود في القهوة، إضافة إلى التانينات الموجودة بتركيزات ملحوظة في الشاي الأسود.
وترتبط هذه المركبات بالحديد داخل الجهاز الهضمي، ما يجعل امتصاصه أكثر صعوبة. كما يختلف حجم هذا التأثير بحسب كمية المشروب وتركيزه وتوقيت تناوله بالنسبة إلى الوجبة.
هل يجب التوقف عن القهوة؟
لا يعني ذلك ضرورة التخلي عن القهوة، إذ يمكن تقليل تأثيرها في امتصاص الحديد من خلال الفصل بينها وبين الوجبات، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون نقص الحديد أو المعرضين للإصابة بفقر الدم.
ويُنصح بتناول القهوة والشاي بين الوجبات، والانتظار لمدة ساعة على الأقل بعد الطعام، إلى جانب الاهتمام بمصادر الحديد الحيوانية، مثل اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية.
كما يساعد تناول الأطعمة الغنية بفيتامين "C" إلى جانب مصادر الحديد النباتية على تحسين امتصاصه.
وقد تظهر علامات نقص الحديد على شكل إرهاق مستمر، وشحوب في البشرة، وضعف التركيز، وتساقط الشعر، وتسارع ضربات القلب، وهي أعراض تستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة، بدلًا من تناول مكملات الحديد بصورة عشوائية.
وبذلك، قد لا تكمن المشكلة في فنجان القهوة نفسه، بقدر ما ترتبط بتوقيت تناوله وعلاقته بالوجبات اليومية.
49 ثانية قراءة
32 ثانية قراءة
54 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
41 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
