اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب
الاحد 16 شباط 1997
العالم العربي
14
الشرق الاوسط شبه غائب
في جولة اولبرايت الاوروبية
باريس - الديار
لم تتطرق وزيرة الخارجية الاميركية مادلين اولبرايت الى المفاوضات العربية - الاسرائيلية في حديثها الى جريدة «لوموند» الفرنسية الصادرة امس.
تحدثت طويلا عن الدور الاميركي في اوروبا الذي يهدف الى بناء هيكلية جديدة للتعاون بمشاركة حلفائنا الاوروبيين. واشارت الى التنسيق (الاميركي) معهم «حكما كان ذلك ممكنا». واعتبرت ان حلف الاطلسي «بنية جيدة جدا لاوروبا جديدة رغبنا جميعا في بنائها من دون انقسامات». وهذه البنية تتسع لثلاثة دول من الكتلة الشرقية السابقة هي تشيكيا وهنغاريا وبولونيا، اما بالنسبة لجمهوريات البلطيق الراغبة في الانضمام الى «الناتو»، ترى الولايات المتحدة وجود موقع لها داخل الاسرة الاوروبية. وترغب واشنطن في «توثيق علاقاتها» مع اوكرانيا، وقالت عن اللاعتراض الروسي على توسيع الحلف في اتجاه الشرق انه يتعين «على الروس ان يدركوا ان الحلف ليس موجها ضدهم وان الولايات المتحدة تعتبر ان علاقاتها مع موسكو مهمة جدا». وهذا يعني عمليا بناء «ميثاق بين الاطلسي وروسيا»، اي آلية للتشاور ومجلس مشترك يتيح للروس المشاركة في القرارات بشأن اوروبا وان لم يكن لهم حق النقض.
والملفت ان اولبرايت التي يوصف خطابها السياسيبأنه مباشر، قالت ان الاختلاف في وجهات النظر قائم بين واشنطن وباريس في شأن افريقيا «بسبب تضارب المصالح». وعلى رغم تأكيدها ان بلادها تحرص على «وحدة زائير» فانها لم تتطرق ابدا الى المحور الذي تحركه واشنطن في المنطقة ويسيطر حاليا على شرق زائير بدعم اميركي واضح عبر اوغندا خصوصا.
ومع ان وزيرة الخارجية الاميركية حرصت على تأكيد ما أسمته «المسؤوليات الشاملة» (في العالم كله ولمختلف المشاكل المطروحة) التي تضطلع بها بلادها التي وصفها الرئيس بيل كلينتون بأنها «الأمة التي لا غنى عنها» فانها لم تتطرق ابدا الى احدى هذه «المسؤوليات»، اي الدور الاميركي في الشرق الاوسط.
غير ان اجواء الحديث ومحوره الدور الاميركي في بناء «هيكلية اوروبية جديدة» يوحي بأن «اوروبا ليست شريكا في ملف الشرق الاوسط» وخصوصا حين اكدت رفض واشنطن ان يتولى القيادة الاطلسية في جنوبي اوروبا ضابط اوروبي، فرنسي او ايطالي او اسباني، كما تقترح باريس، ففي اتجاه «الجنوب»، اي عمليا في اتجاه شرقي المتوسط والعالم العربي ليس مطروحا التعاون ضمن اطار الأطلسي فهناك مجالات اخرى يمكن للمحور الاوروبي في حلف الاطلسي ان تتجسد عبرها».
في غضون ذلك، علقت مصادر فرنسية مقربة من الرئيس شيراك على المقابلة بما يلي: «ان هذا الحديث للسيدة اولبرايت يؤكد تماما السمعة التي سبقتها»، اشارة الى رفضها القاطع لاي مشاركة اوروبية في تسوية النزاع العربي - الاسرائيلي واصرارها على «السلام الآمن» القريب من طروحات الحكومة الاسرائيلية الحالية.
واضافت: ان الموقف الفرنسي المعلن في شأن هذه المفاوضات يختلف تماما عما يطرحه الاسرائيليون وسيبلغه الفرنسيون الى اولبرايت. ومن المتوقع ان يتوجه الى دمشق الثلثاء المقبل، اي بعد زيارة اولبرايت لباريس مباشرة، مبعوث شبه رسمي للحكومة الفرنسية من المفترض انه سيحمل تطمينات لدمشق في شأن الموقف الفرنسي.
وبات من المؤكد - وفق ما اشارت «الديار» سابقا ان باريس ستطرح افكارا تتعلق بمعاودة المفاوضات السورية - الاسرائيلية خلال الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية الفرنسي هيرفيه دوشاريت الى المنطقة قريبا، لكن الاشارات الاولى التي سبقت مجيء اولبرايت الى العاصمة الفرنسية في اهم صحيفة فرنسية، تعني ان المهمة الفرنسية ستكون بالغة الصعوبة كما يرى المبعوث الفرنسي شبه الرسمي الى دمشق.
اضافة الى المقابلة نشرت «لوموند» تذكيرا بأصول اولبرايت اليهودية رغم انها نشأت في اسرة كاثوليكية لان والديها شاءا اخفاء اصلهما اليهودي عن ابنتهما عام 1948 حين هاجرا الى الولايات المتحدة.
قالت اولبرايت انها لم تعلم بحكاية اصلها اليهودي الا مؤخرا بعد تحقيق نشرته «واشنطن بوست»، ولكن «ما هم»? الم يكن كيسنجر يهوديا وازعجت سياسته اسرائيل?

لتنشيط التحالف الاستراتيجي بين البلدين
وزير الدفاع الايراني التقى الزعبي وطلاس
الزعبي وفوروزنده في دمشق امس (ا.ف.ب)

اجرى وزير الدفاع الايراني محمد فوروزنده امس في دمشق محادثات مع القادة السوريين حول آخر التطورات في المنطقة وسبل تعزيز التعاون العسكري الثنائي بين سوريا وايران.
وقالت مصادر رسمية ان وزير الدفاع الايراني والوفد المرافق له اجتمع بعد ظهر امس مع رئيس الوزراء السوري محمود الزعبي بحضور وزير الدفاع السوري العماد اول مصطفى طلاس.
واشارت المصادر الى ان الوزير الايراني اجرى في وقت سابق محادثات مع نظيره السوري تناولت آخر التطورات في المنطقة بالاضافة الى علاقات التعاون بين الجيشين السوري والايراني وسبل تعزيز هذه العلاقات.
وكان الوزير الايراني قد جدد مساندة بلاده لدمشق في مواجهتها مع اسرائيل خلال زيارة قام بها الجمعة لمدينة القنطرة السورية في الجولان.
واشارت مصادر رسمية الى ان زيارة فوروزانده التي تأتي تلبية لدعوة من وزير الدفاع السوري تهدف لبحث مسائل التعاون بشكل عام الا انه لن يتم بحث اية مسائل تتعلق بصفقات سلاح او توقيع اتفاقيات عسكرية.
وقالت مصادر ديبلوماسية ان الزيارة تهدف لتنشيط التحالف الاستراتيجي بين سوريا وايران فيما لاحظت مصادر اخرى ان زيارة وزير الدفاع الايراني تتزامن مع تصعيد التوتر في جنوب لبنان بين القوات الاسرائيلية ومقاتلي حزب الله. (رويتر)


الشركات الصناعية متهمة بالتعامل مع النازيين
سويسرا : رعب الاموال اليهودية يجتاح الاقتصاد
باريس نبيل حبيقة
التقى عدد كبير من الاقتصاديين السويسريين في «قصرالاقتصاد الفيدرالي» في زوريخ مؤخرا ليقرروا معا المساهمة في «صندوق انساني» لصالح اليهود ضحايا المحرقة النازية في الحرب العالمية الثانية.
في حين لم تتسرب معلومات دقيقة عما دار في الاجتماع الذي شارك فيه مصرفيون وكبار المسؤولين في قطاعات التأمين وصناعة الساعات والكيمياء والتعدين، غير انه علم ان المجتمعين ارتأوا رفع امكانات هذا الصندوق المالية من مئة مليون فرنك سويسري الى 250 مليوناً تدخل ضمنها مساعدة من البنك الدولي.
ولماذا تدفع سويسرا التي لم تشارك في الحرب العالمية الثانية اموالاً تكفيراً عن جريمة لا دليل انها طرف فيها، ويعود ذلك الى ان التنظيمات اليهودية في العالم تعتبر ان سويسرا لم تكن محايدة خلال الحرب المذكورة، وان المصارف السويسرية تمتلك من دون وجه حق اموالاً لضحايا المحرقة النازية، سواء نقداً ام ذهباً واصر «صاحب المبادرة» في الحملة على سويسرا وهو ابراهام بورغ، احد القادة البارزين في حزب العمل الاسرائيلي، على ان التهمة قائمة .
ونال بورغ تأييد المنظمات اليهودية في العالم، الى حد تهديد المصارف في نيويورك بمقاطعة مثيلاتها السويسرية، اذا لم تستجب للمنظمات اليهودية، مما دفع بثلاثة اكبر مصارف سويسرية، الى افتتاح حساب لصالح ضحايا المحرقة النازية، بقيمة مئة مليون فرنك سويسري (نحو 75 مليون دولار). ومن اللافت حالياً اتساع نطاق المساهمة السويسرية في هذا «الحساب الانساني». وتعود مشاركة المؤسسات الصناعية في الحساب المذكور، الى ان التنظيمات اليهودية تتهمها هي ايضاً بالتعامل مع النازيين خلال الحرب، ويبدو «الدفع» في هذا المجال سبيلاً الى اتقاء اي شائعة، فان مجرد الحديث عن «لوثة نازية» بصدد هذه الشركة او تلك، قد يكون قتلاً لاعمالها، وخصوصاً في الولايات المتحدة الاميركية.
بداية الساعين الى كشف حساباتهم خلال الحرب، كانت مجموعة «اوركيلون ـ بوهرل» التي سارعت الى الطلب من معهد التاريخ المعاصر في مدرسة البوليتكنيك في زوريخ الى فحص وثائق احدى شركاتها الفرعية وهي «بالي» المعروفة (للاحذية والصناعات الجلدية)، المتهمة بشراء شركات لليهود بسعر رمزي، هو مارك الماني، ولاتقاء شر هذه الواقعة، استدعت امس «بالي» ارنست تومك الذي قرر فتح ملفاتها لمعرفة ما اذا كانت «اخطاء قد اقترفت في حق اليهود من اجل التعويض الى الحد الاقص الممكن».
الا ان «الحساب الانساني» لصالح ضحايا المحرقة الشهيرة، يعني ان سويسرا تتحمل مسؤولية ما في ذلك، اذا لم نقل انها خائفة. ولعل في الخوف اوضح سبيل الى تأكيده. وفي هذا المجال يقول رئيس الجمعية السويسرية لشركات التأمين، ريكاردو جاغميني، اننا لا نتصرف بدافع الخوف، بل للتعبير عن امتناننا لاننا لم نتعرض للحرب.
ويشار بالمناسبة، الى ان الرجل شقيق سفير سويسرا في واشنطن الذي اضطر الى الاستقالة من منصبه، بعدما اتضح امر رسالة بعث بها الى الخارجية السويسرية، يصف فيها المنظمات اليهودية في اميركا بعبارة «الاعداء».
وانعكست هذه الامور على الصراعات السياسية داخل سويسرا (اليمين والحزب الاشتراكي خاصة).
وفي اي حال لا يجرؤ احد حالياً على رفض المساهمة في الصندوق، ولا تجد اقوال استاذ الاقتصاد فرانسوا شيللر الى الانتظار حتى تجلى الحقائق التاريخية آذاناً صاغية لان الخوف سيد الموقف.
ومن جهة اخرى، ان الاموال التي تدفع في «الحساب الانساني»، هي اموال فيدرالية، ووفق القانون السويسري يمكن طرح مسألة دفعها على «استفتاء شعبي»، وتتخوف الادارة السويسرية الفيدرالية من ان يؤدي الى رفض المواطنين السويسريين ذلك، وهي «كارثة» تحاول الادارة الفيدرالية تفاديها على رغم عدم خشية رئيس الطوائف اليهودية في سويسرا رالف بوخ من نتائج الاستفتاء في حال حصوله.

شيخ الازهر ندد بالاعتداء على الاقباط
الشرطة المصرية كشفت هوية المنفذين
الالفي : لن نسمح بتهديد الوحدة الوطنية
اكد وزير الداخلية المصري حسن الالفي ان الاجهزة الامنية لن تسمح لاحد بتهديد الوحدة الوطنية (بين المسلمين والاقباط) وستتعامل بأقصى درجات الحزم مع الارهابيين، وهي العبارة التي يستخدمها المسؤولون المصريون للاشارة الى الاسلاميين المسلحين، في وقت كشفت الشرطة المصرية عن هوية منفذي الاعتداء الذي استهدف كنيسة قبطية في الصعيد الاربعاء الماضي مما اسفر عن مقتل عشرة اشخاص.
وبث التلفزيون المصري مساء امس صورا لستة اسلاميين قالت الشرطة انهم منفذو الاعتداء، وافاد بيان بثته القناة الاولى للتلفزيون ان وزارة الداخلية طلبت من المواطنين ان يزودوها «بجميع المعلومات» حول هؤلاء الاشخاص الستة لتسهيل اعتقالهم. ووعدت بعدم كشف هوية المخبرين.
وعلم من مصدر امني ان المجموعة التي ارتكبت الاعتداء تنتمي الى «الجماعة الاسلامية» اكبر التنظيمات الاسلامية المسلحة في مصر. وكانت بقيادة المسؤول المحلي عن الجماعة في ابو قرقاص فريد سالم الكدواني (30 سنة).
واضاف المصدر ان افراد المجموعة الخمسة الآخرين هم: سيد مصطفى منير وحسن احمد عبده وسمير فاروق عبد المطلب ومحمد فهمي عبد الرحيم وحمزه عبد الحميد الذين تراوح اعمارهم بين 23 و30 سنة.
واشارت الشرطة الى ان اجهزة الامن تكثف عمليات البحث في محافظة المنيا ولا سيما في حقول قصب السكر من اجل اعتقال العناصر الستة المتهمين بارتكاب العديد من الاعتداءات خلال الاشهر الاخيرة وخصوصا ضد رجال الشرطة. وبعد ثلاثة ايام على الاعتداء الذي استهدف كنيسة ابو قرقاص والذي اجمعت الطبقة السياسية في مصر على ادانته قتل الاسلاميون المتطرفون ثلاثة اقباط آخرين بينهم شرطي عثر على جثثهم في احد الحقول.
وتعتبر «الجماعة الاسلامية» المنتشرة بقوة في المنيا اكثر التنظيمات المتطرفة نشاطا خلال السنتين الماضيتين. وهي تستهدف بشكل خاص رجال الشرطة والاقباط والسياح الاجانب.
وطلبت المنظمة المصرية لحقوق الانسان امس من الحكومة المصرية «الاسراع» في نقل الجرحى الاقباط الذين سقطوا في اعتداء الكنيسة.
ولحظت المنظمة التي أرسلت لجنة تحقيق الى مكان الحادث ان مستشفى «الفكرية العام» في ابو قرقاص «يعاني من العديد من مظاهر القصور بشكل قد تحول دون حصول المصابين على الرعاية الطبية اللازمة».
وجرح في اعتداء الكنيسة ثلاث فتيات تراوح اعمارهن ما بين 15 و18 عاما، ورجلان في الرابعة والعشرين والثامنة والخمسين، برصاص اسلاميين متطرفين.
وأعربت المنظمة عن «استنكارها وادانتها الشديدين لهذه الجريمة البشعة التي تشير كافة الظروف والملابسات المحيطة بها الى أنها جريمة دنيئة ومدبرة استهدفت بصورة اساسية زعزعة الامن والترابط والانسجام بين عنصري الامة من المسلمين والاقباط كا يهدد استقرار الدولة».
ودان شيخ الازهر محمد سيد الطنطاوي الاعتداء الذي استهدف كنيسة ابو قرقاص ووصفه بأنه «عمل وحشي». وقال في خطبة الجمعة ان «مرتكبي هذا العمل الاجرامي والوحشي جبناء»، مؤكدا ان «كل الديانات تحظر اعمالا من هذا النوع».
الى ذلك، اعلن مصدر قضائي أن رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري ألغى امس حكما أصدرته محكمة أمن الدولة في آذار 1995 يبرئ خمسة اسلاميين متهمين بقتل شرطي. وبموجب قانون الطوارئ المطبق في مصر منذ اغتيال الرئيس أنور السادات، يتولى رئيس الجمهورية مهام الحاكم العسكري وهو فوض هذه السلطة الى رئيس الوزراء. وقال مصدر قضائي ان الجنزوري ألغى الحكم الصادر عن محكمة أمن الدولة وهي محكمة استثنائية، وقرر اعادة محاكمة الناشطين الخمسة في الجماعة الاسلامية المسلحة في مصر أمام المحكمة نفسها.
ويتهم هؤلاء الناشطون بقتل شرطي وجرح آخر في هجوم نفذوه في آذار 1993 على مفوضية للشرطة في منطقة طما (منطقة سوهاج على بعد نحو 500 كيلومتر جنوب القاهرة). وكانت محكمة أمن الدولة برأتهم لعدم كفاية الدليل وقدمت النيابة العامة طعنا بهذا الحكم الذي يبقى غير نهائي طالما لم يصادق عليه الحاكم العسكري.
(ا.ف.ب)
عدي رئيساً لنقابة الصحافيين للمرة الثالثة
بغداد احتجت لدى طهران لتسهيلها
دخول وفد هولندي الى كردستان
«الراية» القطرية: الطائرات الاميركية
ليست موجهة ضد دول المنطقة
اكدت صحيفة «الراية» القطرية في افتتاحيها امس ان نشر الطائرات الاميركية في قطر ليس موجها ضد اي دولة عربية او غير عربية وانتقدت الاهتمام الاعلامي بالاعلان عن نشرها المقرر في 20 شباط الجاري.
وقالت الصحيفة القريبة من الحكومة «اننا لسنا بحاجة لان نؤكد ان التعاون العسكري القائم بين دولة قطر والولايات المتحدة ليس موجها في قليل او كثير ضد اي من دول المنطقة عربية او غير عربية لان سياسة قطر الواضحة ومبادئها الراسخة وتوجهاتها الثابتة لا تترك اي مجال للشك او التشكيك في هذا المجال».
وانتقدت ما اسمته «الضجة الاعلامية» في شأن نشر الطائرات الاميركية مؤكدة «ان الامر لم يكن يستحق كل هذه الضجة لو تم النظر اليه في اطاره الموضوعي الصحيح بدلا من محاولات التشويه والتشكيك والدس الرخيص. فقطر هي قطر بكل شموخها الوطني والتزامها القومي وانتمائها الاسلامي ولن يغير مواقفها ويهز قناعاتها انتشار روتيني محدود لثلاثين او ثلاثمئة طائرة اميركية على ارضها لمهمات لا تتعدى حدود التدريب والتعاون الدفاعي». (ا.ف.ب)

احتج العراق لدى ايران على تقديمها تسهيلات لوفد من وزارة الخارجية الهولندية الى منطقة كردستان العراقية، الخارجة عن سيطرة الحكومة المركزية منذ العام 1991، بصورة غير مشروعة عن طريق الاراضي الايرانية.
واوضحت الصحف العراقية ان وزارة الخارجية سلمت السفارة الايرانية في بغداد مذكرة احتجاج «لقيام ايران بتقديم تسهيلات الى وفد من وزارة الخارجية الهولندية.. قام بدخول شمال العراق عن طريق الاراضي الايرانية وتجول من 8 الى 12 كانون الثاني الماضي في المحافظات الشمالية».
واكدت المذكرة ان هذه التسهيلات «تشكل انتهاكا خطيرا لسيادة وحرمة الاراضي العراقية وتعد خرقا صارخا لقواعد القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة». وحملت الحكومة الايرانية «مسؤولية النتائج المترتبة على ذلك بما فيها حق العراق في اتخاذ ما يراه مناسبا للدفاع عن حرمة اراضيه وامن شعبه». وكان العراق اتهم تركيا في نهاية كانون الثاني الماضي بتسهيل دخول ديبلوماسيين بريطانيين الى شمال اراضيه. في غضون ذلك، توجهت اول من امس سفينة «رحلة الرحمة الاولى» متوجهة الى العراق وعلى متنها 500 طن من المواد الغذائية والادوية والمساعدات الاخرى. وابحرت السفينة من ميناء صقر في رأس الخيمة الى ميناء ام قصر العراقي الذي يتوقع ان تصله غداً، وتمكث فيه 3 ايام للاشراف على توزيع المساعدات بالتعاون مع الجمعيات الاهلية.
على صعيد آخر، توجه وفد برلماني عراقي الى دمشق للمشاركة في الندوة البرلمانية العربية الخامسة حول المياه في العالم العربي التي تبدأ غداً في العاصمة السورية، ورأس الوفد محمد طاهر الحيالي رئيس لجنة الشؤون الزراعية والتجارية في المجلس الوطني العراقي.
ونقلت الصحف عن الحيالي قوله ان «الوفد سيقدم دراسة حول موضوع الموارد المائية المشتركة والقانون الدولي».
ويزور وفد برلماني عراقي آخر دمشق في نيسان المقبل للمشاركة في المشاورات التمهيدية حول «الرؤى البرلمانية للسوق العربية المشتركة» والتي تسبق المؤتمر الذي يعقده الاتحاد البرلماني العربي في القاهرة خلال شهر ايار المقبل.
وتشكل مسألة اقتسام مياه نهر الفرات الموضوع الرئيس للقاءات الوفود العراقية والسورية. ويتهم البلدان تركيا بتقنين وصول مياه النهر اليهما عن طريق انشاء سلسلة من السدود عليه.
الى ذلك، اعلنت الصحف العراقية انه تمت اعادة اختيار عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي صدام نقيبا للصحافيين العراقيين لفترة ثالثة. ونشرت صورا له جالسا على كرسي متحرك وهو يتحدث مع اعضاء وفد نقابة الصحافيين العراقيين الذي زاره في مستشفى ابن سينا حيث يعالج من اصابته في الاعتداء الذي استهدفه في 12 كانون الاول الماضي ليطلب اليه تولي منصب النقيب.
وكانت الهيئة العامة لنقابة الصحافيين العراقيين تبنت الجمعة بالاجماع قرارا اتخذه مجلس النقابة يقضي بدعوة عدي لتولي منصب النقيب مرة ثالثة. وحضر اجتماع الهيئة العامة نحو الف صحافي. ونقلت الصحف عن عدي قوله لوفد النقابة برئاسة النقيب السابق طه البصري قوله «نسأل الله ان يوفقنا جميعا لخدمة الاسرة الصحافية التي ترفل بالعز في ظل القائد صدام حسين».
وكان عدي (33 عاما) تولى هذا المنصب للمرة الاولى عام 1992 ثم اعيد انتخابه بالاجماع عام 1994 لكنه اعتذر عن الاستمرار في رئاسة النقابة في منتصف عام 1996.
(ا.ف.ب - رويتر)

المنامة تشارك
في اجتماع
خليجي اوروبي
المنامة (ا.ف.ب) اعلنت البحرين امس انها ستشارك في الاجتماع الوزاري المقرر عقده في الدوحة غداً بين مجلس التعاون الخليجي والمجموعة الاوروبية على رغم العلاقات المتوترة بينها وبين قطر بسبب نزاع حدودي على عدد من الجزر في الخليج، والتي ادت الى مقاطعتها آخر قمة لدول المجلس في كانون الاول الماضي.
ونقلت وكالة انباء الخليج عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية البحرانية انه «دعما لوحدة الصف الخليجي وايمانا بالمصلحة الخليجية المشتركة فقد تقرر ان تشارك دولة البحرين في الاجتماع الوزاري والاجتماع السابع للمجلس المشترك بين دول مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي الذي سيعقد في الدوحة غداً الاثنين».

مصر: بن لادن يسلح الافغان العرب
القاهرة (ا.ف.ب) افاد تقرير لاجهزة الامن المصرية ان رجل الاعمال العربي اسامة بن لادن الذي يعتبر الممول الرئيسي للجماعات الاسلامية المسلحة يقوم بإعداد وتدريب وتسليح جيل ثان من الافغان العرب. واوضح التقرير الذي نشرته وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان هناك عملية اعداد وتدريب وتسليح لصف آخر غير معروف من الافغان العرب ومنهم مصريون في معسكرات خاصة مثل «بدر واحد» و«بدر اثنين» في المناطق التي تسيطر عليها حركة طالبان.
واضاف التقرير انه «رغم انكار قادة حركة طالبان علاقتهم بالافغان العرب واعلانهم بعد استيلائهم على السلطة في بادئ الامر مطاردتهم لهذه العناصر في افغانستان عادوا وسمحوا لهذه العناصر بالاقامة في هذه المعسكرات تحت رعاية اسامة بن لادن».
واوضح التقرير ان هذه المعسكرات تقع في منطقة خوست بالقرب من الحدود الباكستانية.
وكان اطلق على اول جيل من العناصر الاسلامية المصرية المسلحة اسم «الافغان» لانهم شاركوا الى جانب الثوار الافغان في محاربة الاحتلال السوفياتي في افغانستان في الثمانينات. واعتبر هؤلاء السبب في اندلاع موجة العنف الاسلامي في مصر في آذار 1992.
ومنذ اكثر من عامين جردت السلطات السعودية اسامة بن لادن من الجنسية السعودية بسبب صلته بالجماعات الاسلامية المسلحة. واوضح تقرير الامن المصرى ان بن لادن «عاد للظهور في كابول بصحبة بعض زعماء حركة طالبان في تشرين الثاني الماضي» وذلك بعد ان ترك السودان الصيف الماضي.

الفلسطينيون حذروا من استمرار الاستيطان
عرفات : محاولة لضرب مفاوضات الوضع النهائي
ينتظرون خلف حاجز حديدي اقامته الشرطة الاسرائيلية في الخليل امس (رويتر)

طهران تتوسط بين الخرطوم وكمبالا
والسودان يرحب بالمبادرات الافريقية

اكدت الخرطوم امس انها ستقبل بأية مبادرة افريقية وبالذات جنوب افريقية لانهاء المعارك التي شنتها قوات المعارضة على القوات السودانية شرق وجنوب البلاد في كانون الثاني الماضي، ونفت اتهامات كامبالا بالاغارة على مدينة مويو في شمال اوغندا، معتبرة انها قد تكون مقدمة لهجوم او تصعيد عسكري.
واكد وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية غابرييل روريك ان «السودان سيقبل باية مبادرة تهدف الى وضع حد لاراقة الدماء» بين السودانيين و«سيكون سعيدا اذا قام الافارقة بمبادرة صادقة».
وقال ردا على سؤال لوكالة الانباء السودانية عن «الجهود الجنوب افريقية» الرامية الى اعادة السلام الى السودان ان الحكومة السودانية «ترحب بدور تقوم به جنوب افريقيا».
واشار روريك الذي يتحدر من جنوب السودان الى ان الرئيس السوداني الفريق عمر البشير ارسل في كانون الثاني الماضي مبعوثا الى بريتوريا لاطلاع الرئيس الجنوب افريقي نلسون مانديلا على تطور الاوضاع في السودان.
ونقلت وكالة الانباء السودانية من جهة اخرى عن وزير الاعلام السوداني الطيب ابراهيم محمد خير ان التصريحات الاوغندية «لا اساس لها» وان »الطائرات السودانية لم تقصف اي منطقة اوغندية»، بحسب ما اعلن وزير الخارجية الاوغندي.
واكد الوزير السوداني التزام حكومته التام بكل ما ورد في اتفاقية الخرطوم بين السودان واوغندا، قائلا ان السلطات الاوغندية درجت على نشر مثل هذه التصريحات كلما زارها الوسيط الايراني بغرض التأثير على سريان الاتفاقية بين البلدين.
واشار الى ان نائب وزير الخارجية الايراني حسين شيخ الاسلام وصل اول من امس الى العاصمة السودانية اتيا من كمبالا لتنشيط الوساطة بين السودان واوغندا، التي قامت بها حكومة طهران في مطلع العام الماضي.
على صعيد آخر، افادت صحيفة «الوان» الصادرة في الخرطوم امس ان القوات الاثيوبية والاريترية تستعد لشن هجوم وشيك على شرق السودان. واوضحت ان الاف الجنود الاثيوبيين انتشروا على طول الحدود مع ولاية قضارف، التي تقع على مسافة ثلاثمئة كيلومتر الى جنوب شرق الخرطوم وبدأوا تدريبات على الهجوم في منطقة سانغي على بعد 40 كيلومترا الى شرق الحدود مع السودان.
الى ذلك، بحثت مصر واثيوبيا امس في القاهرة في مسألة التنسيق بين البلدين «في كل الهيئات» الدولية، في وقت سيبدأ مجلس الامن الدولي قريبا مناقشة موعد فرض حظر جوي على شركة الخطوط الجوية السودانية.
وقال وزير النقل والاتصالات الاثيوبي عبد المجيد حسين للصحافيين «لقد نقلت الى الرئيس المصري حسني بارك رسالة من نظيره الاثيوبي ميليس زيناوي تتعلق بالعلاقات الثنائية والوضع في افريقيا والتنسيق الديبلوماسي بين البلدين في كل الهيئات» الدولية.
(أ.ف.ب - رويتر - أ.ش.أ)

حذر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات امس اسرائيل من محاولة ضرب مفاوضات الوضع النهائي للاراضي الفلسطينية والمسيرة السلمية عبر سياسة الاستيطان وشدد على اهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وفي كلمة في مدينة جنين قال ان «الاتفاقات الموقعة تؤكد ان لا تغيير جغرافيا او سكانيا اثناء المرحلة الانتقالية، بما في ذلك داخل القدس، وهذا يعني ايضا انه لا سحب للهويات من مواطنينا في المدينة المقدسة ولا استيطان ومستوطنين ولا حفريات تهدد المسجد الاقصى والحرم الشريف».
وشدد عرفات على الوحدة الوطنية الفلسطينية واشار الى ان اجتماع القيادة الفلسطينية الذي عقد ليل الجمعة السبت «قرر بدء حوار وطني شامل لتوطيد وتدعيم وتقوية وحدتنا الوطنية».
واضاف «لقد بدأنا مرحلة الدولة الفلسطينية وعلينا جميعا ان نلتزم بضمائرنا ووجداننا وعقولنا بهذه الوحدة الوطنية، فهي خير درع وضمان لبناء دولتنا ومواصلة مسيرتنا».
وكانت القيادة الفلسطينية اكدت بعد اجتماع برئاسة عرفات في مدينة اريحا ليل الجمعة السبت ان النشاطات الاستيطانية اليهودية المستمرة تطرح «علامات استفهام خطيرة وكبيرة» حول مدى جدية الحكومة الاسرائيلية ازاء عملية السلام برمتها.
واوضحت القيادة الفلسطينية التي تضم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومجلس وزراء السلطة الوطنية في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) امس انه «تم توجيه رسائل احتجاج عدة الى الجانب الاسرائيلي لوقف الممارسات الاستيطانية دون ان يقدم الجانب الاسرائيلي حتى الان على خطوة جادة ومسؤولة لوقف هذه التعديات الاستيطانية على الاراضي الفلسطينية».
من جهة اخرى، اعتبر رئيس مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في الفاتيكان عفيف صافية ان اسرائيل ترى في الزيارة التي يعتزم البابا القيام بها الى الارض المقدسة تكريسا للوضع القائم «غير المقبول» في القدس وتستغلها سياحيا.
وقال صافيه الذي يشغل ايضا منصب الممثل العام للسلطة الفلسطينية في لندن، في رسالة موجهة الى وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور جان لوي توران وصلت نسخة منها الى وكالة الصحافة الفرنسية في لندن ان «المسؤولين الاسرائيليين يرون زيارة الحبر الاعظم كتكريس لشرعية الوضع القائم غير المقبول وغير الشرعي في القدس ويعتبرون الفاتيكان كعامل ترويج سياحي لاسرائيل».
في غضون ذلك، وقعت اسرائيل والسلطة الفلسطينية امس اتفاقا من اجل تنفيذ مشروع ضخم للحفاظ على طبقات المياه الجوفية في جنوب القدس بمساعدة من المانيا.
واوضحت الاذاعة الاسرائيلية ان الاتفاق يقضي بإقامة محطة لتطهير وتنقية مياه الصرف الصحي بمساعدة من المانيا تبلغ قيمتها 85 مليون دولار.
(ا.ف.ب) 

الأكثر قراءة

حزب الله" كقوة سياسية ضاربة