اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب "لم أكن أتصوُّر أن هذا اليوم سيجعلني أخاف ملامحي العربية"، يقول أحمد الشراع (لاجئ عراقي) والذي صادف وجوده بالقرب من محطة مترو مالبيك في بروكسل، "كان صباحاً كأي صباح غائم هادئ كنت متفائلاً". ...
الرجاء التواصل مع الادارة لقراءة المقال والاطلاع على الأرشيف على البريد الالكتروني التالي: [email protected]
أو الاتصال على الرقم التالي: +961 5 923 830

الأكثر قراءة

مَــــن فـجّـــر فـي دمــشـــق والـســـــويــداء؟ المطار يغصّ بالعائدين... نصف مليون عائد شهرياً