قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا وتركيا أوقفتا الدوريات المشتركة على طريق «أم 4» السريع في سوريا، لافتاً إلى أن المواجهة العسكرية بين دمشق والمعارضة انتهت لكن هناك بؤر ساخنة في إدلب وشرق الفرات.

على صعيد آخر، بحث رئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني، أمس الثلاثاء، مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، الحوار بين الأطراف الكردية في سوريا.

وذكر بيان لرئاسة الإقليم بعد استقبال بارزاني لجيفري، أن «الجانبين بحثا آخر تطورات الأوضاع في سوريا ومهام التحالف الدولي ضد داعش ومكافحة أنشطة ومخاطر الإرهاب في سوريا والعراق، وأحوال الكرد وحوار الأطراف الكردية في سوريا لحل المشاكل وتوحيد الصف بينها».

وأضاف، أن «جيفري أكد خلال الاجتماع على استمرار أميركا والتحالف الدولي في مساندة الكرد وشركائهم لمواجهة الإرهاب والقضاء النهائي على داعش في سوريا وإقليم كردستان والعراق، وتقديم كل المساعدات اللازمة للبيشمركة والقوات العراقية بهذا الغرض».

وعبر المبعوث الأميركي، بحسب البيان، عن دعم الولايات المتحدة لحل الخلافات بين الأطراف الكردية في سوريا وللدور الإيجابي لنيجيرفان بارزاني وإقليم كردستان في الحوار بين تلك الأطراف والتقريب بينها وحثها على حل مشاكلها.

من جهته قدم رئيس إقليم كردستان شكره للولايات المتحدة والتحالف الدولي ضد داعش، على الدعم والمساعدة المتواصلَين.

وأكد بارزاني أهمية وحاجة استمرار مهام التحالف الدولي بالنسبة لإقليم كردستان والعراق وشركائهما في المنطقة، حتى ضمان القضاء التام على «داعش».

 

 التعاون السوري ـ الايراني

قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، أبو الفضل شكارجي، إن سوريا «طلبت منا تعزيز قدرة مضاداتها الدفاعية ونحن نعمل على ذلك».

وأوضح شكارجي في تصريح صحفي، أمس الثلاثاء، أن طهران ترسل خبراء ومستشارين عسكريين إلى اليمن وسوريا والعراق ولبنان، مضيفا أنه ليس لدى إيران قوات عسكرية نظامية في تلك الدول.

وقال المتحدث إن «الأوضاع الاقتصادية لا تسمح لنا بمنح كل شيء لحلفائنا مجانا وهم يشترون منا بعض الأشياء أحيانا».

وأشار المتحدث إلى أن دور إيران في دول المنطقة استشاري ومعنوي ولا تتدخل في شؤون أي دولة، مضيفا: «نحن لا نخطط لان يكون لنا تواجد عسكري دائم في أي من دول المنطقة».

وأوضح أن «دول محور المقاومة تمتلك جيوشا وقوات مسلحة ونحن فقط نقدم لها الاستشارات العسكرية، لذا نقلنا خبراتنا إلى دول كاليمن وسوريا والعراق ولبنان، حيث أرسلنا خبراءنا إلى تلك الدول لتقديم المساعدات الاستشارية، لأن جيوش تلك الدول وشعوبها هي من تقف في مواجهة العدو».