التكتل النقابي ومستخدمو مرفأ بيروت ومنشآت الزهراني

يشاركون في اضراب اليوم... وعمال الكهرباء مع استثناءات

التزاماً بقرار الاتحاد العمالي العام الإضراب اليوم تحت عنوان «يوم غضب شعبي»، أعلن اليوم كل من التكتل النقابي المستقل، نقابة موظفي وعمال مرفأ بيروت، نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان، نقابات عمال ومستخدمي منشآت النفط في الزهراني، نقابة موظفي وعمال شركة «هولسيم»، واتحاد نقابات عمال وموظفي محافظة بيروت، الالتزام بالدعوة إلى هذا التحرّك عبر المشاركة في الاعتصام.أما اتحاد نقابات موظفي المصارف فأيّد الإضراب «حتى لو جاء متأخراً».

وفي السياق، أكد اتحاد المصالح المستقلة والمؤسسات العامة في بيان أصدره عطفاً على بيانه أمس، «التزامه تحرّكات المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام يوم غداً، بإعلان الإقفال التام في مراكز المؤسسات العامة والمصالح المستقلة الآتية: نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان، نقابة مستخدمي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، النقابة العامة لموظفي وعمال المواصلات السلكية واللاسلكية في لبنان (أوجيرو)، نقابة مستخدمي وعمال المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، نقابة موظفي وعمال شركة كهرباء قاديشا، نقابة عمال ومستخدمي النقل المشترك ونقابة العاملين في الريجي (هيئة حصر التبغ والتنباك)».

وصدر عن التكتل النقابي المستقل: «التزاماً بقرار الاتحاد العمالي العام ورفضاً لنهج انهيار المؤسسات وإمعان المتحكمين برقاب العباد ونهب مقدراتهم المالية والصحية والمعيشية ووضعهم على شفير الانهيار الشامل عبر فتح أبواب التهريب والاحتكار والإنكار.

يعلن التكتل مشاركته في الإضراب الذي دعا إليه الاتحاد العمالي العام يوم غد الأربعاء في 14/10/2020 ويطلب من الاتحادات الأعضاء الاعتصام في مؤسساتهم التي تبقى ملاذاً لديمومة عملهم.

واشارت نقابة موظفي وعمال مرفأ بيروت: «عطفاً على قرار الإتحاد العمالي العام وانسجاماً ومواكبةً لدعوته إلى يوم غضب شعبي ورفضاً لسياسة رفع الدعم عن السلع الحياتية الأساسية، تؤكد نقابة موظفي وعمال مرفأ بيروت التزامها وتأييدها لمواقف الاتحاد وتدعو إلى الإقفال والاعتصام أمام المرفأ يوم الأربعاء في 14/10/2020، وإلى المشاركة في التحرّكات التي ينوي الاتحاد الإعلان عنها».

كما عقدت نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان: اجتماعاً استثنائياً بحثت خلاله موضوع رفع الدعم عن السلع الأساسية، وقرّرت: تأييدها والتزامها بكل ما صدر عن اتحاد النقابات العمالية للمصالح المستقلةوالمؤسسات العامة والخاصة والإاحاد العمالي العام.

ويُستثنى من الإقفال والاعتصام عمال الاستثمار في معامل الإنتاج ومناوبي التنسيق في مديرية النقل ومحطات التحويل الرئيسية ونقل المحروقات وكل ما يشكل خطراً على السلامة العامة.

كما صدر عن اتحاد نقابات موظفي المصارف. أولاً: يُعلن مجلس الاتحاد تأييده لكل تحرك مطلبي يهدف إلى التخفيف من مُعاناة اللبنانيين الذين أرهقتهم الأزمات والمحن والكوارث، ويعتبر تحرّك الاتحاد العمالي العام تحت شعار »يوم الغضب والرفض التحذيري » ضرورة مُلحّة ولو جاءت مُتأخرة لاستنهاض كل الاتحادات والنقابات العمالية التي غابت عن ساحات النضال المطلبية وخاصّة خلال الفترة الأخيرة من التحركات الشعبيّة.

ثانياً: كان يتمنى مجلس الاتحاد على قيادة الاتحاد العمالي العام تضمين بياناته مُطالبة الدولة الإسراع في كشف مُلابسات انفجار 4 آب، وضرورة الإسراع في التعويض على المُتضررين.

ثالثاً: يدعو مجلس الاتحاد إلى حوار موضوعي وعلمي بين الحكومة والاتحاد العام ومصرف لبنان حول سياسات الدعم التي لا يجوز إيقافها.

رابعاَ: يُطالب مجلس الاتحاد إدارات المصارف احترام الضوابط القانونية في مُقاربة موضوع تخفيض العمالة في مصارفهم.

واعلنت نقابات عمال ومستخدمي منشآت النفط في الزهراني: في بيان، «الوقوف والتضامن مع الدعوة التي أطلقها رئيس الاتحاد العمالي العام بشاره الأسمر». ودعت »الزملاء العمال في منشآت النفط في الزهراني الى الاعتصام في العاشرة قبل ظهر غد عند مدخل منطقة الشحن في المنشآت، رفضاً لأي إجراء من قبل مصرف لبنان يزيد من معاناة العمال».

كما دعت نقابة موظفي وعمال شركة «هولسيم»: جميع العمال إلى «المشاركة في الاعتصام غداً أمام مدخل المعمل (جهة الاترنيت) في التاسعة والنصف صباحاً، استنكاراً للوضع المعيشي الصعب، ورفضاً لرفع الدعم عن السلع الأساسية» .

وأعلن الاتحاد بدوره في بيان، التزامه تنفيذ قرار الاتحاد العمالي، ودعا العمال والموظفين كافة إلى «تلبية هذه الدعوة والمشاركة في التجمّع الذي دعا إليه الاتحاد العمالي العام أمام مدخل مستشفى الجامعة الأميركية أمام مبنى الـACC في العاشرة والنصف قبل الظهر، ثم الانتقال الى المشاركة في الاعتصام أمام مصرف لبنان».

وقفة إحتجاجية على قرار إقفال المجمعات التجارية فيABC ــ ضبية

إحتضن موقف مجمع ABC ضبية وقفة احتجاجية نفذها تجار وموظفو المجمعات التجارية في بيروت رفعوا خلالها الصوت عاليا، مطالبين القيمين على شؤون الدولة بالعودة عن قرار الإقفال الذي اتخذ عملا بتوصية اللجنة المتابعة لتفشي جائحة كورونا في لبنان، بالنظر الى الضرر اللاحق بهم جراء الظروف الاقتصادية الضاغطة التي أرخت بظلالها على كل اللبنانيين، شارك فيها رئيس جمعية تجار بيروت نقولا الشماس.

بعد النشيد الوطني تحدث صاحب محلات Aishti طوني سلامة الذي اعتبر أن «المسؤولين يتعدون على »الأوادم» الذين يلتزمون تنفيذ القرارات ويدفعون الضرائب ويحافظون على موظفيهم ولا يحملون السلاح لمواجهة القوى الامنية عندما تأتي لتجبرهم على الإقفال»، مشيرا الى أننا »لم نر شيئا من هذه المنظومة التي تركتنا وموظفينا نواجه الإفلاس والإقفال». وقال: «منذ سنة تقريبا ونحن نعاني جراء المصائب التي نسببها لأنفسنا

استعراض ما حدث هذه السنة والدعم الذي ستقدمه لنا الدولة. في 17 تشرين تم تجميد كل التسهيلات المصرفية وصودرت أموالنا في المصارف ورغم ذلك حافظنا على مؤسساتنا وعلى موظفينا».

شماس 

بدوره، عبر نقولا شماس عن تضامن جمعية تجار بيروت الكامل مع كل المعنيين في القطاع التجاري.

وحذر شماس من أن «القطاع التجاري يكاد اليوم يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد سلسلة متكررة وسريعة من الضربات، الأزمات المالية والنقدية والإقتصادية والصحية وصولا الى إنفجار المرفأ، زلزلت الأرض تحت القطاع التجاري»، مشيرا الى »انخفاض النشاط التجاري الى مستوى سبعين الى تسعين بالمائة، بحسب القطاعات مما أدى الى إقفال ثلث المحال والمؤسسات التجارية ووضع ما بين أربعمائة وخمسمائة ألف ناشط دائم أو بشكل جزئي، في القطاع التجاري خارج الخدمة والحبل على الجرار». وتحدث شماس عن «كيدية في قرار الإقفال في وجه إلتزام القطاع التجاري بالإجراءات وكأنهم يقتصون منا لأننا نلتزم تطبيق القوانين في حين ترتكب الفظائع في أمكنة أخرى من دون حسيب أو رقيب».

بدوره قال محامي شركة Abc وحيد عون إن «الوجع واحد والمعاناة واحدة عندما يصاب صاحب المجمع أو التاجر بإستثماره فمن الطبيعي أن ينعكس ذلك سلبا على الموظفين الذين يقاتلون من أجل لقمة عيشهم»، داعيا الى «عدم المزايدة علينا كمجمعات وك ABC في تطبيق معايير الوقاية والسلامة العامة، في وقت يوجه الإنتقاد إلينا لمقدار تشددنا في تطبيق هذه المعايير من الزبائن والموظفين حتى، فلا نكافأ على مغالاتنا باتباع قواعد السلامة العامة بقرار إقفالنا فيما الناس تسرح وتمرح في مناطق معينة، والإستواء لا يجري إلا علينا لأننا أوادم». وختم: «صرخة واحدة من كامل القطاع التجاري: لا تساعدونا، فقط دعونا نستمر، لربما ننجو وتنجو معنا كل هذه العائلات»

ثم استعرض جورج كمال من شركة Azadea مسار عودته من فرنسا الى لبنان وتتالى فتح فروع le mall في المناطق اللبنانية المختلفة وصولا الى طرابلس اليوم، والذي حدث أننا أقفلنا في الحبتور من دون عودة، وجمدنا الفرع في صيدا، وفرع جبيل في الإنتظار، والفرع الوحيد الذي لا يزال يعمل هو فرع ضبية».

أضاف: «قررنا الإستمرار ولكن كوفيد زاد الطين بلة والتزمنا بالمعايير المطلوبة وذهبنا الى أبعد، ورغم ذلك اتخذوا قرار اقفالنا، مع ما يشكل ذلك من خطورة على استقرار عائلات موظفينا. لا نريد الصدام مع هذه السلطة وسنكمل معها أو من دونها، الصرخة الوحيدة التي نرفعها في وجههم: لا تدعمونا كما تفعل سائر الدول فقط لا تكونوا عبئا إضافيا علينا وفوق ما يتحمله القطاع الخاص من أعباء».

وطالب في الختام الدولة بأن «ترأف بنا وبموظفينا وبأن تعودعن هذا القرار كي نلملم جراحنا وجراح أعمالنا وننهض مجددا باقتصادنا.

وقال صاحب شركة Mike sport سمير صليبا: «كنا اتخذنا قرار إقفال شركتنا قبل ثلاثة أشهر بسبب إرتفاع سعر صرف الدولار ولكننا تراجعنا لأننا مسؤولون عن 400 عائلة، وارتأينا إيجاد طريقة للتعايش مع الأزمة التي يعاني منها البلد».

أضاف: «يريدون تحويلنا الى شعب «شحاذ» ليشحذوا علينا، ولكن خسئوا لأننا شعب يريد أن يعيش ويفتح مجمعات ومؤسسات تجارية، وعوض الضبط سطروا إثنين لأننا سنكمل، فحتى انفجار بيروت لم يوقفنا»، متمنيا على جمعية تجار بيروت في حال اتخاذها قرار إعادة الفتح ألا تتراجع عن قرارها فعلينا أن نقف الى جانب بعضنا البعض».

واختتمت الوقفة بصرخة وجهها موظفان حضا فيها «السلطة على التراجع عن قرار الإقفال من أجل استمرارية عائلات الموظفين».