دعا تجمع المهنيين السودانيين، المواطنين الثوار للاستعداد لتظاهرات الحادي والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية "سونا"، بأن تجمع المهنيين السوادنين بارك، اليوم الجمعة، دعوات التظاهر السلمي نهار الحادي والعشرين من أكتوبر.

ودعا تجمع المهنيين، في بيان، المواطنين الثوار لأخذ مواقعهم فيها، "طلبًا للتقويم والاستواء على جادة مطالب شعبنا في الحرية والعدالة والسلام".

وشدد التجمع في البيان "على أن طريق التغيير السلمي الديموقراطي الذي مضى فيه الشعب وارتضاه لا يرتبط بأشخاص أو حكومات"

ووصف تجمع المهنيين الأداء الحكومي بأنه "مضطرب"، وقال "إن الضائقة المعيشية ما عادت محتملة".

وكان مجلس الأمن والدفاع السوداني عقد، الأسبوع قبل الماضي، جلسة طارئة لبحث تطورات الأوضاع في شرق السودان وتداعياتها على الأمن الوطني والاقتصاد القومي للسودان.

ذكرت ذلك وكالة الأنباء السودانية "سونا"، مشيرة إلى أن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، ترأس، الاجتماع، الذي عقد في القصر الجمهوري بحضور رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وقالت الوكالة: "في مستهل الجلسة ترحم الاجتماع على روح الشهيد ملازم أول شرطة بدوي يوسف عبد الله والذي استشهد في أحداث هيا بشرق السودان".

وقال اللواء ياسين إبراهيم، وزير الدفاع، في تصريح صحفي، إن الاجتماع ناقش الأحداث في الشرق وتلقى تنويرا أمنيا من الأجهزة المختصة.

ولفت إلى أن الاجتماع أكد أن شرق السودان يعاني من مشكلات متجذرة، لافتاَ إلى أن حلها لا ينبغي أن يكون بهذه الطريقة المتبعة، مشيرا إلى أن المجلس اتخذ قرارات َواضحة فيما يتعلق بحرية التظاهر والاعتصام على أن لا تكون على حساب المرافق الحيوية الهامة مثل إغلاق الطرق القومية والموانئ لتأثيرها المباشر على الاقتصاد القومي وعلاقات السودان الخارجية.

سبوتنيك