بدأ عشرات من المتظاهرين من مختلف المناطق بالتجمع في ساحة الشهداء في الذكرى الاولى لـ17 تشرين، رافعين الاعلام اللبنانية ومرردين الشعارات التي نادت بها تحركاتهم منذ بدئها.

وشدد المحتجون على "تمسكهم بثوابت ومبادىء حراكهم، وعلى رأسها إجراء انتخابات نيابية مبكرة وتنفيذ الاصلاحات ومحاكمة الفاسدين والسارقين واسترجاع المال العام المنهوب، إضافة الى محاكمة ومحاسبة المسؤولين عن انفجار 4 آب ورفض استمرار السلطة الحالية".

ويتخلل التجمع تكريم عدد من أهالي الشهداء والجرحى والاعلاميين والمحامين، عبر توزيع مجسم الارزة مع بث الاغاني الوطنية والثورية.

كما يتضمن، مسيرات سيارة تنطلق من الساحة ابتداء من الثالثة من بعد ظهر اليوم، تجوب مناطق في بيروت والمناطق، وقد تتوجه الى بعض الوزارات.

مسيرات سيارة

نفذ "تحرك لأجل لبنان فقط" مسيرة سيارات الساعة الثامنة صباحاً، حيث تمّ الانطلاق من البيال إلى مصرف لبنان ثم إلى وزارة الداخلية، مروراً بمختلف مناطق بيروت وصولاً إلى ساحة الشهداء، وذلك إحياءً لسنوية ١٧ تشرين وتأكيداً على استمرارية الثورة وأحقية مطالبها. وكانت كلمات ألقيت لبعض المشاركين بحضور شاشة الثورة الجديدة "Seventeen TV" التي تبدأ بثّها اليوم تزامناً مع السنوية، حيثّ أكّد المشاركون أن هذا التحرّك هو استكمالٌ لما بدأ في 17 تشرين 2019، وأنهم مستمرون في المواجهة مع فساد الطغمة السياسية الحاكمة الذي أوصل البلد إلى الانهيار.

حراكٌ في طرابلس عشية ذكرى "17 تشرين": الثورة ستكمل طريقها!

الانتفاضة تعود السبت.. حنين الى الشارع

بعلبك

ونفذت مجموعة من حراك بعلبك، وقفة احتجاجية في ساحة الشاعر خليل مطران، لمناسبة الذكرى الأولى ل 17 تشرين، قبل الانطلاق إلى ساحة الشهداء في بيروت، للمشاركة في الحراك المركزي لكل الساحات.

وشدد خالد علي صلح باسم الحراك على "انها انطلاقة جديدة للثورة السلمية التي تبنى على قيم وطنية حديثة، في مقدمها نبذ الطائفية والتوجه نحو المواطنة لبناء دولة القانون والمؤسسات ومحاربة الفساد، وكذلك استعادة الأموال المنهوبة واستقلالية القضاء والخروج من عباءة الزعيم وتأمين الخدمات العامة لكل مواطن بالعدل والمساواة، بالإضافة إلى إعادة تكوين السلطة على أسس ديموقراطية".

من طرابلس الى بيروت

كذلك انطلق عدد من الباصات من طرابلس وعكار والضنية والتي تقل محجتين للمشاركة بالتحركات التي ستشهدها بيروت لمناسبة ذكرى ثورة 17 تشرين.