قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، إن "الصهر الكريم يريد الثلث المعطل, لكي إذا حدث شيء لعمّه والأعمار بيد الله أن تكون السلطة بيده في الحكومة التي بحسب الدستور هي التي تحكم بإنتظار إنتخاب رئيس جمهورية جديد وهذا هو الأمر بكل وضوح".

وفي حديثٍ له لـ"صوت كل لبنان"، أشار جنبلاط إلى أنّ "علاقته مع العهد ليست جيدة "لا أنا بحبهم ولا هني بحبوني".

وأردف جنبلاط، "هناك غرفًا سوداء، هناك سليم جريصاتي والمدام عون، هم الذين يحكمون ويتحكمون بالقضاء، وهناك غرف عسكرية "غريبة عجيبة"، وسأل: "لماذا فجأةً يظهر هذا الهجوم على العماد جوزاف عون؟ لماذا اليوم وأين أخطأ قائد الجيش؟".

هذا وأكّد، أنّه "هناك حزب قوي جداً ومن خلفه دولة قوية جداً إسمها الجمهورية الإسلامية فهل الجمهورية الإسلامية تعترف بلبنان الكبير، أم أننا نحن فقط مقاطعة من المقاطعات من الجمهورية الإسلامية بين لبنان وسوريا والعراق؟ هذا السؤال".

وبشأن إنفجار المرفأ، اعتبر أنّ "نظام الأسد مباشرة أو من خلال أصحابه في لبنان أوقف التحقيق بإنفجار مرفأ بيروت, ونحن أيضا أخطأنا وكان على رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أن يقبل بالتحقيق".