1 - فقراء الحال، عندنا، وفي تظاهراتهم الاحتجاجية المحقة، يحرقون، من دون حق، سيارة للجيش، هم دافعون ثمنها، اصلا. فقراؤنا هؤلا ء لا يقربون سيارات اللصوص . فقراؤنا فقراء مرتين. الثورة وعي، اذا غاب صارت هبابا .

2 -الدلائل كلها تشير الى ان ما نعانيه، في لبنان اليوم، هو جولة من جولات الحرب الاشد خطرا عليه، وذلك، منذ نيسان 1975 . وخطورة هذه الجولة، في اعتقادنا، في انها لن يكون مثلها ما بعدها . خطرها ان، على نتائجها الاخيرة، والتي لا تبدو ، مع التهاجي بين الرؤوس الحامية، انها بعيدة عن خواتمها، على نتائجها الاخيرة تتوقف أهلية لبنان للبقاء، او زواله كما عرفناه. واذا قرأنا الاتي من خلال ما هو من اسوداد في الافاق، على ماعندنا من شقاق وفراق، رجحت كفة فيها استهتار الشعب ووحشية سياسيه وبربرية فاسديه. السؤال حاضر بالحاح : هل تحقق هذه الجولة ما عحزت عن تحقيقه الجولات السابقة ، من نيسان 1975؟ السؤال حاضربالحاح، وليس، عند اهل الغياب، جواب. فانتظروا مزيدا من الخراب تحقيقا لهجرة من هنا، وتوطينا لاحق ، للمشردين ، لاجئين كانوا ام نازحين.

3 - ضل وتاه من يعتقد ان الله يقيم، في مكان، في معبد، دون سوا ه. فالله يبطل أن يكون هو اياه ان لم يكن هو ملء المكان وملء الزمان. وان لم يكن، على الاخص، هو الانسان في كليته، متصاعدا في السمو، حتى منتهاه : حتى ملامسة حدود الله.

4 - ليس من شرح أبلغ واوضح واوفي عن الايمان من سيرة الانسان الداعي غير المؤمنين الى الايمان.