كشفت تقارير إعلامية، عن تفاصيل جديدة حول الضربة العسكرية الأميركية، التي وجهت يوم الجمعة إلى أهداف في سوريا، مشيرة إلى إلغاء هجوم ثان قبل تنفيذه مباشرة.

وقالت شبكة "فوكس نيوز" إن الهجوم جرى بواسطة مقاتلات تابعة لسلاح الجو الأميركي من "طراز إف 15" والتي أسقطت ما مجموعه 7 قنابل موجهة بالليزر وزنها 500 رطل، لكن لم يتم تدمير جميع الأهداف الأصلية بسبب التخلي عن المهمة الثانية.

وهدفت المهمة الأميركية إلى ضرب مجمعين منفصلين في سوريا، ومع ذلك، قال مسؤولون أميركيون للشبكة إن الهدف الثاني لم يستهدف بعدما كشفت طائرة بدون طيار كانت تحلق في السماء، عددا كبيرا جدا من المدنيين حوله.

في النهاية، قصفت الطائرات سبعة مبان صغيرة في شرق سوريا، في الواحدة صباحا بالتوقيت المحلي.

ووفقا لواشنطن، فإن هجماتها استهدفت جماعة مسلحة مدعومة من إيران. ويقول المسؤولون الأميركيون إن الأمر متروك الآن لإيران لاتخاذ الخطوة التالية.

وفي رحلة العودة إلى قاعدة أندروز الجوية الليلة الماضية من الساحل الغربي، شكر وزير الدفاع لويد أوستن العراق على مساعدته في الضربة، وقال : سمحنا وشجعنا العراقيين على التحقيق وتطوير المعلومات الاستخباراتية وكان ذلك مفيدا جدا لنا في صقل الهدف.

وذكر الجيش العراقي إنه لم يتعاون بأي شكل من الأشكال مع الغارة الجوية الأميركية في سوريا، مؤكدا أنه يعمل فقط مع الولايات المتحدة ضد "داعش"، وفقا لتقارير محلية.

أدانت دول عدة، من بينها روسيا، الهجوم الأميركي على الأراضي السورية، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا، إن موسكو تدين الغارة الجوية الأميركية على منشأة في سوريا، وتدعو واشنطن إلى احترام سيادة الجمهورية العربية السورية.