مر عيد الفصح هذا العام استثنائيا لإنتر ميلان، حيث يأتي بعد اليوم الذي اقترب فيه من حسم لقب الدوري الإيطالي لأول مرة في 11 عاما.

ومدد إنتر سلسلة انتصاراته إلى 9 مباريات بتغلبه على بولونيا السبت، كما جاءت نتائج منافسيه في صالحه بعد تعادل غريميه ميلان ويوفنتوس مع سامبدوريا وتورينو على الترتيب.

وبهذه النتيجة يتصدر فريق المدرب أنطونيو كونتي المسابقة بفارق 8 نقاط عن ميلان ويستطيع تعزيز هذا التفوق إلى 11 نقطة إذا انتصر على ساسولو في مباراة مؤجلة غداً الأربعاء.

وأصبحت وسائل الإعلام الإيطالية على يقين من إنهاء إنتر سيطرة يوفنتوس على اللقب في آخر 9 أعوام وحصد لقبه الأول منذ 2010.

وجاء عنوان صحيفة كوريري ديلو سبورت «لن يلحقوا بك»، فيما وصفت صحيفة لاستامبا اللقب بأنه أصبح على «بعد خطوة واحدة».

 سجل قياسي 

وكما أشارت وسائل الإعلام فمن الصعب أن يلحق أي منافس بإنتر الذي انتصر في تسع مباريات متتالية في الدوري لأول مرة منذ 2007.

واحتاج فريق المدرب كونتي إلى الوصول إلى الجولة 22 لانتزاع صدارة البطولة من غريمه ميلان ومنذ ذلك الحين زاد الفارق وأحرز الفريق 21 هدفا واهتزت شباكه ثلاث مرات فقط في انتصاراته التسعة.

واستفاد إنتر من الفترة الإضافية للاستعداد في ظل مشاركة منافسيه في أوروبا بعد خروجه المخيب من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا في كانون الأول.

وجاء رد كونتي متوقعا على أن إنتر بات هو من سيحدد هوية البطل.

 المربع الذهبي 

وتعززت آمال إنتر في اللقب بعد انهيار ميلان ويوفنتوس وهما من كانا الأقرب لمنافسته.

وقلب الفريقان تأخرهما السبت ليتعادلا واكتفى ميلان بفوزين في آخر خمس مباريات في الدوري فيما حصد يوفنتوس نقطة واحدة من مواجهتي بنيفنتو وتورينو المهددين بالهبوط.

وبعد إهدار النقاط زادت الشكوك حول إمكانية إنهاء الفريقين الموسم في المربع الذهبي والتأهل إلى دوري الأبطال.

وجاءت انتصارات أتالانتا ونابولي ولاتسيو ليتقلص الفارق مع ميلان ثاني الترتيب، ويستطيع لاتسيو سادس الترتيب تقليص الفارق إلى خمس نقاط مع ميلان إذا انتصر في مباراته المؤجلة أمام تورينو.

وتغلب أتالانتا على أودينيزي ليجتاز يوفنتوس ويصبح في المركز الثالث، وربما يخرج فريق المدرب أندريا بيرلو من المربع الذهبي إذا خسر أمام نابولي غداً الأربعاء.

والفشل في التأهل لدوري الأبطال سيكون بمثابة كارثة ليوفنتوس الذي حصد آخر تسعة ألقاب في الدوري لكنه أمر يمكن حدوثه في موسم مثير يقترب من نهايته.