فيما اكدت مصادر مطلعة لـ"الديار" الا مبادرة مصرية بل كل ما يحصل هو استكمال للمبادرة الاساس اي الفرنسية، ولاسيما ان زيارة شكري سبقها تواصل بين الرئيس الفرنسي والمصري وتنسيق بين شكري ونظيره الفرنسي، كشفت اوساط بارزة مطلعة على جوّ الاجتماعات التي عقدها شكري امس في بيروت بانه تبين الا دور متوازنا لمصر التي ظهر جليا انها تقف الى جانب طرف لبناني على حساب اخر يتمثل بوقوفها الى جانب سعد الحريري، مشيرة الى انه بات واضحا ان مصر تدعم مواقف الحريري لا مواقف بعبدا.

وهنا تشير الاوساط الى ان هذا الواقع دفع برئيس الجمهورية للحرص على التشديد خلال لقائه وزير الخارجية المصري على ان الخروج من الازمة يكون عبر اعتماد القواعد الدستورية والميثاقية بالتعاون مع جميع الاطراف اللبنانيين دون اقصاء او تمييز، باعتبار ان الضيف المصري عقد لقاءات مع كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب والرئيس المكلف ورؤساء احزاب كل من الكتائب والتقدمي الاشتراكي وتواصل مع رئيس حزب القوات لاصابته بكورونا فيما استثنى من لقاءاته رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وكذلك رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب الذي يعتبر ان يكون الممثل الاول للسنة انطلاقا من موقعه كرئيس حكومة تصريف اعمال وايضا استثنى حزب الله.

جويل بو يونس-الديار

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1886480