وجهت الخارجية الأردنية، اليوم الاثنين 3 مايو/أيار، مذكرة احتجاج رسمية إلى إسرائيل، لمطالبتها بوقف "الانتهاكات والاستفزازات" في المسجد الأقصى في القدس.

وأدانت الخارجية الأردنية، في بيان رسمي منشور على وكالة الأنباء الأردنية "بترا" استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، وإمعانها بالانتهاكات من خلال السماح بإدخال المتطرفين إلى المسجد الأقصى في أول أيام العشر الأواخر من شهر رمضان، وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأردنية، ضيف الله الفايز، إن الأردن يدين التصرفات الإسرائيلية بحق الأقصى ويرفضها رفضا تاما.

وتابع: "تعتبر المملكة الأردنية التصرفات الإسرائيلية انتهاكا صارخا للوضع القائم التاريخي والقانوني، وللقانون الدولي، ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس الشرقية، ولحرمة المسجد وقدسية الشهر الفضيل".

وقال الفايز إن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص الوحيد والحصري بإدارة كافة شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه بموجب القانون الدولي والوضع القائم التاريخي والقانوني.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الأردنية إلى أن الوزارة وجهت اليوم إلى إسرائيل مذكرة احتجاج رسمية، طالبتها فيها بالكف عن انتهاكاتها واستفزازاتها، واحترام الوضع القائم التاريخي والقانوني، واحترام سلطة وصلاحيات إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك.

كما طالب الفايز المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، للضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات المستمرة في الحرم الشريف.