1- أن تقول انك من العاملين في حقول النهضة، النهضة التي «جاءت تحرق وتضيء». وفي الوقت عينه يراك الناس تستزلم لهذا المستبيك او لذاك المستشيخ، من خارج النهضة او من المتسللين اليها، في غفلة مم غفلات الدهر، فكلاكما، اذّاك، جاهلية وكلاكما بلاء...

***

2- كلما كبرت «أزماتنا الداخلية» ظهر، بوضوح، أمران مران: قصر نظر عند «مسؤولينا» مصحوبا ببعد نظر عند أعدائنا، وربما عند بعض حلفاء المواسم. هل من ترابط أكيد بين الامرين، بين المرارتين؟ مغفل من لا يخطر على باله السؤال.

***

3- الانانيات، متى استفحلت، ولا سيما في النفوس المصابة بلوثة السلطة والعظمة الجوفاء، تعمي البصائر وتشل العقول، أحيانا، وتفتح الدروب واسعة أمام الفواجع والمواجع.

***

4- فلسطيني شوهد، بعد صوم يومه، يفطر مع أفراد عيلته، على بعد أمتار من ركام: ركام كان بيته منذ أيام. مشهد خزي عربي عام، ومشهد عار عالمي أعم. فهل من يشهد؟