1- اتفاق الطوائف اللبنانية في «الطائف» كان، منذ انطلاقته، معيوها بالطائفية .... واستمرت عاهته تنمو وتكبر لتلاقي الفتنة عند أقرب المفارق وعند كل المعابر انه، تماما، كالجبن الذي دوده منه وفيه اسمه يشرح جوهره وليس في جوهره الا ما يستولد المحن والفتن وحتى الان، لا تعديله متاح ولا تبديله مباح وهوذ لبنان «الطائف، اليوم، يتأرجح على حبل انتظار، على حبل انهيار الطوائف لا تصنع مواطنين الطوائف لا تصنع لا دولة ولا وطنا .. فصل الدين عن الدولة مختصر يفيد في اول الطريق وفي اخر الطريق.

2- المفاهيم التوراتية، بما تنطوي عليه من أبعاد «أخلاقية» بعينها، تغزو عقول الكثيرين من رجال الدين ومن مسؤولين كبار فيه، عندنا وعند غيرنا ... وللوصول الى مرحلة التحرير المعافى من العيوب والذنوب لا بد للتحرير ان يمر عبر تطهير العقول من المفاهيم الشوهاء المؤسسة لكل بلاء ...

3- التزلف هو التعبير « الديبلوماسي « للتذلل وكلا تزلف وتذلل يجيدهما من اعتاد على جود اولياء نعمته .. المشاهد من يومين شهود عيان

4- الفساد والارهاب صنوان عدوان للحياة لا يرتدعان بفضحهما مشاهد واخبارا على الشاشات ردعهما، كردع الافاعي، لا يتم الا بضرب رؤوسها وتدمير جحورها والا فهي تعاود تناسلها حيات حيات، قد تلين ملامسها حينا، لكن انيابها حمالة، ابدا، سما قاتلا...