تسبب الغواصة النووية "كازان" التي انضمت لأسطول البحرية الروسية في أوائل شهر مايو الماضي، رعبا شديدا للبحرية الأمريكية.

فبحسب ما نشر موقع "بيزنس إنسايدر"، فإن الغواصة هي تتويج لأكثر من عقد من الجهود لإنشاء طراد - غواصة صاروخية جديدة تعمل بالطاقة النووية.

وأشار كاتب المقال، بنيامين بريميليو، الى أن الغواصة الجديدة مثل "سيفيرودفينسك" التي تم صنعها في عام 1993، تمثل فصلا جديدا في تاريخ الغواصات الروسية.

وعلى الرغم من أن السفينة الثانية للمشروع 885M "Yasen-M" أصغر حجما، إلا أنها مزودة بأنظمة جديدة للتحكم والسيطرة، ومجمعات استشعار، وتقنية حديثة لقمع الضوضاء وحتى مفاعل نووي أكثر هدوءا، بحسب ما كتبه بريميلو.

كما لفت بريميلو الانتباه إلى حقيقة أن "كازان" سيتم تسليحها بصاروخ "زيركون" الأسرع من الصوت، الذي يمكن أن تصل سرعته إلى 6 - 8 ماخ.

للوهلة الأولى، قد تبدو سفن Yasen-M أقل خطورة من غواصات الصواريخ الباليستية، ولا سيما فئة Borei-A.

واختتم بقوله: "ومع ذلك، فهي مجهزة بأسلحة تقليدية حديثة قادرة على ضرب الأهداف حتى على الأرض. إلى جانب التخفي والقدرة على التواجد في أي مكان تقريبا في المحيط، لا يمكن المبالغة في تقدير خطر هذه الغواصات".

وقال إن غواصات " Yasen-M" قد تسمح لروسيا بشن عمليات عسكرية في الولايات المتحدة، ووصفها بأنها "منصات هائلة تحت الماء".

يذكر أنه من المقرر أن تدخل الغواصة "نوفوسيبيرسك" بحلول نهاية العام ضمن أسطول البحرية الروسية، وهناك أربع غواصات نووية أخرى يجري تصنيعها هي: "كراسنويارسك" و"أرخانغيلسك" و"بيرم" و"أوليانوفسك".

تم وضع الغواصات السابعة والثامنة من هذا النوع - فلاديفوستوك وفورونيج - في الصيف الماضي، ومن المخطط تسليمها إلى الأسطول في 2027-2028.

سبوتنيك