أسفت الجماعة الاسلامية في طرابلس والشمال، في بيان، ل"وجود من يحاول نشر الإشاعات، وتسعير نار الفتنة في مدينتنا طرابلس من خلال إخباريات مفبركة، وإحداثيات وهمية، وتحليلات متسرعة من شأنها إيقاع البلد في فتنة دهماء، قد لا تبقي ولا تذر، من مواقع مأجورة تتناقل أخبارا وصورا مشبوهة لتغرق البلد في المزيد من الاصطفافات".

ولفتت الى أن "اغتيال عامر مرعب (أبو عثمان) ومحمد عمران (أبو طلال) في منطقة القبة، لا يمكن اعتبارها عملية ثأر قديم قد مر عليه قرابة عقد من الزمن في هذه المرحلة التي تآلفت فيها القلوب، وتقاربت فيها وجهات النظر، وإن كيل الاتهامات يمنة ويسرة بارتكاب هذا الفعل الإجرامي المشين من دون وجود معطيات دقيقة، ومن دون التأكد من وجود أدلة على ذلك، من شأنه أن يشعل نار فتنة خطيرة يعمل العقلاء، ولا سيما أهل المغدورين ومحبوهم على إطفائها".

واعتبرت أن "حادثة الاغتيال التي حصلت محاولة لإزاحة ناشط مؤثر في منطقته كان يعمل على احتضان مجموعة من الشباب المدافع عن دينه وعن منطقته، كما نرى فيها إشعال فتنة الهدف منها توتير الأجواء في مدينة طرابلس للانتقام منها".

الأكثر قراءة

الوفد العسكري يضغط على عون لتوقيع المرسوم وشيا تحذر: الثروة مهددة ! ميقاتي يستكشف اليوم حدود الدور الفرنسي «الانقاذي»... والعتمة على «الابواب» تحقيقات جريمة المرفأ الى «المجهول»... و«اسرائيل» تتحدث عن «خديعة» نصرالله