لفتت مصادر مقرّبة من "حزب الله" في حديث لموقع "الديار" إلى أنّ " آلية دخول الصهاريج إلى لبنان عبر الحدود السورية، أي عبر المعابر الشرعية، اتبعت جميع الاجراءات اللوجستية لناحية عبور هذه الصهاريج، وقد تمت بالتنسيق الكامل مع الجانب السوري وتحديداً عبر منطقة "حوش السيد علي" الحدودية بايعاز كامل من الجهات المعنية السورية انطلاقا من وحدة الصف والمصير، كما أشار الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير".

وأضافت المصادر أنّ "هذه القوافل واصلت طريقها إلى منطقة بعلبك (وجهتها الاخيرة) ليصار إلى تخرينها ثم توزيعها لاحقاً عبر خطة دقيقة كانت قد وضعت مسبقاً من قبل الحزب".

وعما إذا كانت هذه الصهاريج قد خضعت للضريبة الجمركية أجابت المصادر بأن ّ"لا علاقة للبنان بدفع الضريبة فهذه الاجراءات تكفّلت بها الدولة السورية".

وعن المكان الذي ستخزّن فيه هذه الصهاريج أوضحت أنّها "ستخزّن في بعلبك، ليعود توزيعها على السوق اللبناني".

الأكثر قراءة

مسدس سعادة النائب