حامية كانت انتخابات بعلبك الهرمل لعام 2018، حيث تنافست اللوائح متوزعة بين الأحزاب والمعارضة، بين لائحة الأمل والوفاء المؤلفة من تحالف حزب لله وحركة أمل، ولائحة الكرامة والانماء برئاسة النائب السابق يحيى شمص المؤلفة من تحالف القوات والمستقبل وبعض المستقلين، ولائحة الانماء والتغيير برئاسة المهندس علي صبري حمادة المؤلفة من المستقلين، ولائحة "المستقل" برئاسة مرشح حزب البعث فايز شكر وتضمنت اسم المحامية سندريلا مرهج، ولائحة الأرز الوطني.

أما هذا العام، فلا تزال التحالفات غامضة، وسط تكتم شديد من قبل كلّ من "حزب الله" و"حركة أمل" حول مرشحينهم، وغياب سبه تام لأي تحالفات لمجموعات ثورة "17 تشرين".

وحده المهندس علي صبري حمادة، بدأ المعركة الانتخابية باكرا، معلنا عن افتتاح مكتبه الانتخابي في اوّل شهر تشرين الأول المقبل.

وحمادة هو نجل الراحل صبري حمادة أول رئيس للمجلس النيابي بعد الاستقلال، وهو يرأس عدة مشاريع في دول الخليج وله اسم عريق في منطقة بعلبك الهرمل، وترشّح عن المقعد الشيعي في انتخابات 2018 للمرة الثالثة لكن لم يحالفه الحظ.

وفي حديث خاص لموقع "الديار"، حول ترشحه للانتخابات 2022 قال حمادة "في النهاية نحن حركة سياسية والاتنخابات النيابية تعنينا جملة وتفصيلا وسنكون مشاركين فيها بطريقة أو بأخرى، ولكن هذه الطريقة غير واضحة حتى اللحظة".

وشدد حمادة على أنه "مرشح للاتنخابات النيابية، ولا توجد أسام محددة تشارك في اللائحة حيث "أقوم بمفاوضات في تشكيل لائحة انتخابية مع أشخاص يشاركونني القرار السياسي تفسه، مستقلين عن الأحزاب السياسية في بعلبك الهرمل". 

وأكّد حمادة أن "غايته ليست الترشح فقط"، مبديا "استعداده لدعم أي لائحة مستقلة موحدة على أن تتضمن مجموعات من ثورة 17 تشرين، وفي حال عدم اتفاق المجموعات على الترشح  ضمن لائحة واحدة، سنرى الحل ّ الأفضل لتشكيل لائحة".

الأكثر قراءة

لبنان يتجاوز فتنة الطيونة... التحقيقات تتوسع وافادات مفصلة للموقوفين حزب الله و «امل»: لن ننجرّ الى حرب اهلية... ونعرف كيف نحفظ دماءنا والايام ستشهد عودة مجلس الوزراء تنتظر اتصالات الاسبوع المقبل وتبريد الاجواء