1- منذ ايام قليلة، تراءى لي، في ما يشبه حلما من احلام اليقظة، أن بطريركا يحيط به مطارنة يحيط بهم كهنة، يقيمون الصلاة عن ارواح الذين سقطوا ضحايا مشروع فتنة، منذ ايام تنذكر ما تنعاد في الطيونة. ولكنه حلم، كأكثر احلامنا الجميلة، التي يتعثر أصحابها بواقع،لا تختلف عتمة في لياليه عن عتمة في نهارات. الفتنة صاحية، فمتى يصحوعليها الناس؟ أليس امرا عجبا ان لا يستيقظ الغافون حتى على دوي رصاص الفتن؟ اي سر خلف هذا الخدرالمميت؟

2- عمى البصر بلاء على صاحبه )اما عمى البصيرة ( العمه )فبلاء على صاحبه وعلى أصحابه).

3- تحدث المسيح، غير مرة، عن مواصفات الراعي الصالح. وما كان ذلك الا لكي يحث الرعايا على التساؤل، تجنبا لسوقها الى المسالخ، عمن تنطبق عليه، من الرعاة، مثل تلك الصفات.

4- المجتمع الذي يخوض حربه على نفسه، بتخلفه،عن مصالحة الزمن، لن يتأتى له ان يتصالح مع نفسه الا بفصل الدين عن الدولة، لا بتهريجة الغاء الطائفية السياسية. من دون ذلك، مصحوبا بمنع رجال الدين من التدخل في شؤون السياسة والقضاء، فالحرب مستمرة، مرة باردة، ومرة حامية. مرة معلنة، واغلب المرات مستترة خلف غلالة من ديمقراطية المخاوف بين الطوائف.

الأكثر قراءة

ماكرون يُحرّك ورقة لبنان والمبادرة الفرنسية مُجدّداً باستقالة قرداحي هل ستعود الحكومة الى الاجتماع؟ أزمة البيطار سارية... وكل الحلول تصطدم بخلاف عون ــ بري