اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 بعد أن صدر قرار المجلس الدستوري او "لا قرار" المجلس وتوضحت صورة توجه الانتخابات النيابية الى حد ما، أدارت الاحزاب والشخصيات والمجتمع المدني محركاتها، استعدادا للمعركة، خاصة بعد أن أبدى معظم المسؤولين الدوليين الذين زاروا لبنان حرصهم على إجرائهم وسمعوا من القادة اللبنانيين تأكيدات بحصولها في موعدها. والحزب التقدمي الاشتراكي ليس بعيدا من هذه الاجواء، هو الذي يملك في المجلس كتلة نيابية مؤلفة من سبعة نواب بعد استقالة كل من مروان حمادة وهنري الحلو. فكيف تبدو التحضيرات الاولية؟

أمين سر "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن يقول لـ"المركزية": "الحزب "الاشتراكي" على مشارف البدء بالتحضيرات للانتخابات النيابية المقبلة...من حيث التحالفات نتجه الى التلاقي مع شركائنا في الوطن في الخط السيادي الذين نتقاسم معهم عناوين وطنية معينة لا سيما من يسعى الى القرار الوطني المستقل ويؤكد على هوية لبنان العربية، سبق وتحالفنا سابقا مع حزب "القوات اللبنانية" وتيار "المستقبل"، وسنكون هذه المرة أيضاً على تحالف مع "القوات اللبنانية" في الجبل ومع تيار "المستقبل" وبانتظار عودة الرئيس سعد الحريري".

ويتابع: "اما موضوع الترشيحات فسيعلن عنها مبدئيا مطلع العام. حتى الآن برزت بعض الترشيحات النسائية، ومنها السيدة حبوبة عون في الشوف والسيدة عفراء عيد وكيل داخلية الشمال في طرابلس وستليها ترشيحات أخرى تباعا".

وهل من ايجابية في المرحلة المقبلة، يجيب: "لا ايجابية، لكننا نرى ان هناك فريقاً يحاول تعطيل الانتخابات، حاول في المجلس الدستوري ولم يوفق ونأمل الا يحاول تعطيل انتخابات المغتربين عن طريق التبرير بعدم جهوزية البعثات الدبلوماسية. هذا ما نحذر منه....لكن الاساس يبقى ان يعود مجلس الوزراء الى الاجتماع".

خاص:المركزية   

الأكثر قراءة

قيل لسعد الحريري...