اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت اوساط مقربة من حزب الله، ان اتهامات «التيار» للحزب «ضعيفة»، فهو يعيش مشكلة الانفصام عن الواقع، «فالبرتقالي» رفع شعار"الاصلاح والتغيير"، ولكنه مارس عكس ذلك على ارض الواقع، وبدل الاستفادة من زخم انتخاب الجنرال عون رئيسا، ودخول البرلمان باكبر كتلة مسيحية، بدعم مباشر من حزب الله، لتغيير المشهد السياسي، اختار جبران باسيل الانضمام الى نادي الاقوياء وبات منافسا لزعماء الطوائف الاخرى على الحصص والمكاسب في الدولة المترهلة، ودخل في تحالفات نقيضة لتحالف «مارمخايل» تحت عنوان استعادة حقوق المسيحيين لا بناء الدولة، فصال وجال وبنى «الجسور» مع «القوات» «والمستقبل»، فعاش اشهرا من «العسل» مع الحريري، وتقاسم مع «امل» الكثير من «كعكة» المصالح، كما «خبّص» كثيرا على المستوى الخارجي، وحاول الجمع «زواجا» بالإكراه بين واشنطن وحارة حريك، وعندما فشل داخليا وخارجيا، عاد «بخفي حنين» يشكو عدم حصوله على دعم حليفه الذي دعم معركته في استعادة حقوق المسيحيين، اما معركة استعادة الدولة فلم تكن يوما اولوية لدى «التيار» الذي يحاول اليوم استجداء دعم جمهور يتناقص يوما بعد يوم، ويتبادل اتهامات الفساد مع «امل»، حيث لا يوجد شك عند احد انهما يتقاسمانها بالتساوي اقله بعد دخول «التيار» الى جنة السلطة.!

ابراهيم ناصرالدين - الديار  

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1966945

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف