اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت الجولة الأولى من مجموعات كأس الأمم الأفريقية 2022 العديد من الوقائع الغريبة والمحرجة للكاميرون، الدولة المنظمة للبطولة.

وانطلقت كأس أمم أفريقيا 2021 الأحد الماضي بعد فترة طويلة من الشد والجذب، وشكوك حول قدرة الكاميرون على استضافتها، فضلا عن تحفظ الأندية الأوروبية على موعدها الذي يأتي في منتصف الموسم الكروي.

وكان النجم السابق صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، أخذ على عاتقه مهمة الدفاع عن حق القارة في إقامة بطولتها الخاصة بالمنتخبات، متحديا كل من طالب بتأجيلها أو إلغائها، لكن يبدو أن بلاده خذلته بتنظيم مخيب للآمال.

وفي ما يلي أبرز وقائع كشفت العيوب التنظيمية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2021، وأحرجت القارة السمراء أمام العالم.

اعتداءات على إعلاميين جزائريين

في اليوم الأول من البطولة، تعرض 3 صحافيين من الجزائر للاعتداء والسرقة في مدينة دوالا الكاميرونية التي تحتضن أولى مباريات منتخب الجزائر في البطولة، والمقرر لها أمام سيراليون.

وأصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بيانا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ندد فيه بالاعتداء على الصحافيين الجزائريين في دوالا.

واعتذر إيتو للصحافيين الجزائريين المُعتدى عليهم، وقال في مقطع فيديو إن "السلطات ستعمل على ضمان سلامة الصحفيين الجزائريين، يجب أن يشعروا بالأمان كما لو كانوا في الجزائر العاصمة".

زواحف فندق تونس

نشر النجم التونسي غيلان الشعلالي صورة لزواحف في الفندق الذي تقيم به بعثة "نسور قرطاج"، ليكشف جانبا من جوانب التنظيم السيء.

كرات مصر ونيجيريا

فوز نيجيريا على مصر (1-0) شهد استبدال أكثر من كرة بعدما فرغت من الهواء، وهو أمر يندر حدوثه في بطولة بهذا الشأن.

مدينة بلا جهاز أشعة

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم في اليوم التالي لمباراة نيجيريا عن إصابة أكرم توفيق لاعب الفراعنة بقطع في الرباط الصليبي.

وقال الاتحاد المصري في بيانه إن توفيق، وزميله أحمد فتوح الذي أصيب في نفس المباراة، لم يتمكنا من الخضوع للفحص في مدينة غاروا التي احتضنت اللقاء بسبب تعطل جهاز الآشعة بالمستشفى، وعدم وجود جهاز آخر في المدينة.

حافلة الجزائر

تلقى لاعبو منتخب الجزائر صدمة كبيرة بعد خروجهم من التدريبات يوم الأربعاء، حيث وجدوا أن الحافلة المخصصة لهم رحلت دون سابق إنذار.

واستقل نجوم المنتخب الجزائري سيارات صغيرة لينتقلوا من ملعب التدريبات إلى مقر الإقامة.

فضيحة سيكازوي

شهدت مباراة تونس ضد مالي فضيحة تحكيمية، بعدما قرر الحكم الزامبي جاني سيكازوي إنهاء اللقاء بشكل مفاجئ قبل نهاية الوقت الأصلي مرتين، الأولى في الدقيقة 85 والثانية في الدقيقة 89.

واعترض الجهاز الفني للمنتخب التونسي بقيادة منذر الكبير على الحكم بعد إطلاق صافرة النهاية لعدم احتساب أي وقت ضائع وإنهاء المباراة قبل وقتها الأصلي بثوان، لكن سيكازوي أصر على قراره ليخرج الحكام والفريقان من الملعب.

بعد عدة دقائق، عاد هيلدر مارتينز دي كارفاليو، الحكم الرابع لمباراة تونس ومالي، مع المساعدين لاستئناف المباراة بدون سيكازوي، ليعود الماليون لأرض الملعب للعب الوقت المتبقي.

لكن المنتخب التونسي فضل عدم العودة لاستئناف المباراة، وفقا لما أكده الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، وقدم طلبا من أجل إعادتها.

نشيد موريتانيا

تسببت فوضى مباراة تونس ومالي في تأخير انطلاق لقاء موريتانيا مع غامبيا في نفس المجموعة وعلى نفس الملعب، وبدأت بعد موعدها المقرر بـ 45 دقيقة.

لكن يبدو هذا هينا مقارنة بما حدث قبل انطلاق تلك المباراة، حيث فوجئ لاعبو موريتانيا بعزف النشيد الوطني القديم لبلادهم وليس النشيد الحالي.

الأمر المؤسف أن المنظمين حاولوا أكثر من مرة عزف النشيد الصحيح لكن دون جدوى، ليتم تشغيل نشيد غامبيا.

الوضع الأمني

وكأن ما حدث مع تونس وموريتانيا ليس كافيا، ساقت لهما الأقدار كارثة جديدة بوجود تهديدات أمنية في المدينة التي تحتضن مباريات المجموعة السادسة.

طالبت اللجنة المنظمة لكأس أمم أفريقيا وفود المنتخبات في مدينة ليمبي غرب الكاميرون بتوخي الحذر على خلفية تهديدات إرهابية "جدية".

وكانت وسائل إعلام محلية، ذكرت في وقت سابق، أنه سمع دوي إطلاق نار (الأربعاء) على بعد ساعة من المدينة التي تحتضن منتخبات المجموعة السادسة.

ويشن متمردون انفصاليون هجمات مميتة على المدنيين والجيش في تلك المنطقة من الكاميرون منذ عام 2017.

الأكثر قراءة

خطيئة حزب الله