اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تبرز سنا قاعي (9 سنوات) وشقيقها الأصغر سامي (6 سنوات) من خلال عشقهما للرياضة وممارستهما لعدد من الألعاب. فاللاعبة سنا متعددة المواهب اذ تمارس التنس في نادي المطيلب كاونتري كلوب تحت اشراف المدرب توماس ويل.

كما تمارس الجمباز في نادي العمل (بكفيا) تحت اشراف المدربة كاريل ورديني صقر الى جانب عشقها ممارسة السباحة وهواية العزف على البيانو تحت اشراف ايف الحاج.

اما شقيقها سامي فيهوى ممارسة كرة القدم والملاكمة وبدأ يخطو خطواته بثبات في ممارسة هاتين الرياضتين في نادي المطيلب كاونتري كلوب مع العلم ان سنا وسامي يتتلمذان في "مدرسة يسوع ومريم".

وتلفت سنا قاعي الانظار خاصة في التنس والجمباز ويبدو انها تشق طريقها نحو النجومية في هاتين اللعبتين في حال مواظبتها على التمارين بدعم من والدها هنري البطل المعروف في عالم الراليات والسباقات والذي ما زال يتألق في ميدان الرياضة الميكانيكية وحص العديد من الألقاب. كما تدعمها والدتها بيرلا على غرار دعمهما لابنهما سامي ابن الست سنوات.

هذا وتستعد سنا قاعي للمشاركة في عدة مسابقات وبطولات ودورات في العام الجاري خاصة في لعبتي التنس بحيث يرئس اوليفر فيصل الاتحاد والجمباز الذي يرئس اتحادها وليد دمياطي والمسؤولان يوليان اهمية كبيرة للجيل الواعد.

ومن المتوقع ان تحرز سنا ميداليات عديدة في المستقبل القريب في هاتين الرياضيتين.

اما شقيقها سامي فبدأ يشق طريقه في الرياضة لعائلة رياضية بامتياز على رأسها البطل السائق هنري قاعي وها ان ابنته سنا وابنه سامي يتجهان نحو العالم الرياضي وهو أمر ممتاز فالأهل يلعبون دوراً كبيراً في حض اولادهم على ممارسة الرياضة وتوجيههم نحو الملاعب الرياضية.

كل التوفيق لسنا وسامي قاعي في مسيرتهما الرياضية.

الأكثر قراءة

خطيئة حزب الله