اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت روسيا أمس الثلاثاء، عن تقدم في وضع اللمسات النهائية لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، في حين أكدت إيران أن أي تأجيل للمفاوضات «قد يجعلها أقوى».

ونقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن وزارة الخارجية أنه يجري وضع اللمسات النهائية على النقاط المتبقية في اتفاق يهدف لإحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال أمس عقب اجتماع مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن موسكو حصلت على ضمانات خطية من واشنطن بأن العقوبات لن تمسّ التعاون الروسي مع إيران في المجال النووي.

ونفى لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني أن تكون موسكو هي من تعيق التوصل إلى اتفاق في فيينا، موضحا أن الاتفاق النهائي في هذه المفاوضات لم يحصل بعد على موافقة بعض العواصم المعنية وموسكو ليست من بينها.

العودة المحتملة

من جهته، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن روسيا ترى حاليا أن من الضروري الأخذ بالاعتبار للعودة المحتملة إلى الاتفاق النووي مع إيران عند التعامل مع العقوبات التي فرضت على موسكو. وقال إن العقوبات المفروضة على روسيا تؤثر تأثيرا مباشرا على مصالحها مع عودة العمل بالاتفاق النووي.

ولفت إلى أنه لا ينبغي تهميش هذا الاعتبار وتجب مراعاته، مشيرا إلى أن هذا هو موقف روسيا المعروف تماما لدى الولايات المتحدة، مؤكدا أن مسألة استمرار المحادثات حول ما يتعلق بالاتفاق النووي أمر مهم جدا لروسيا.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أنه لا صلة بين الأحداث الجارية في أوكرانيا والصداقة بين بلاده وروسيا وتطوير العلاقة بينهما، مؤكدا أن روسيا لا تعيق مفاوضات فيينا.

وأضاف في مؤتمر صحفي في موسكو بعد محادثات مع نظيره الروسي أن التأجيل في محادثات فيينا بخصوص الاتفاق النووي قد يجعل إيران أقوى.

وأكد عبد اللهيان أن «روسيا ستكون إلى جانب إيران كما فعلت في السنوات الأخيرة مضطلعة بدور إيجابي في المباحثات للتوصل إلى اتفاق متين»، وطالب واشنطن بأن «تخفض من مطالبها المبالغ بها حتى نتمكن من التوصل إلى اتفاق».

الموقف الأميركي

وفي واشنطن، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية أمس الثلاثاء، إن بلاده تواصل الاتصالات مع روسيا بشأن إحياء الاتفاق النووي، وإن موسكو ربما تدرك الآن أن العقوبات المتعلقة بأوكرانيا ينبغي ألا تؤثر في تنفيذ الاتفاق.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن واشنطن لن تفرض عقوبات على مشاركة روسيا في مشروعات نووية ضمن الاتفاق عندما يُنفذ بالكامل.

واتُّهمت موسكو بالسعي لعرقلة المفاوضات بعدما طالبت في الخامس من آذار الجاري بضمانات أميركية بأن تعاونها المستقبلي مع إيران في مجال الطاقة النووية المدنية لن يتأثر بالعقوبات التي أُقرّت بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.

الأكثر قراءة

إيران وصواريخ لبنان