اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب ج.ب

يواصل بطل كمال الأجسام ستيفن ابو رشيد استعداداته للمشاركة في بطولة العالم بكمال الأجسام الطبيعي التي ستقام في دبي (الامارات العربية المتحدة) في 10 ايلول المقبل وعينه مصوّبة نحو الصعود الى منصة التتويج مرة جديدة.ويتدرب ابو رشيد، ابن الـ 25 سنة، بكثافة في الرياضة التي عشقها منذ عشر سنوات وانغمس فيها .وفي السيرة الشخصية لأبو رشيد احراز المركز الأول في فئة الناشئين في البطولة التي جرت عام 2019 في ألمانيا  وسبق ان احرز المركز الرابع في بطولة دولية جرت عام 2017 في النمسا.

وسيشارك ابو رشيد ،ابن الشوف،في بطولة العالم ممثلاً لبنان واضعاً الهدف وهو احراز ميدالية تزيّن عنقه.

وأبو رشيد هو نموذج من الرياضيين والرياضات الأبطال الذي يبرزون في المحافل الخارجية ولا يلقون الرعاية والدعم من المعنيين في الدولة اللبنانية بعكس المواهب في معظم دول العالم التي تحتضنهم دولتهم.

لا دعم

ويقول ابو رشيد "سأكون صريحاً الى اقصى الحدود. ان تحضيراتي ومشاركاتي هي على عاتقي ولا اتلقى اي دعم من احد لا من المعنيين في الدولة اللبنانية ولا من اي جهة خاصة".

واضاف ستيفن "افتش عن رعاية لمشاركاتي المستقبلية وعلى رأسها بطولة العالم في دبي بعد نحو شهر والتي سيشارك فيها 167 رياضي من جميع أنحاء العالم. التكاليف في حدود الثلاثة آلاف دولار وسأنافس في وزن 68-74 كلغ وسأحاول التألق مجدداً والاحتفاظ بلقبي ولم احصل على اي رعاية في حياتي وتحديداً منذ مشاركاتي في بطولات خارجية. لقد طرقت العديد من الأبواب لكن للاسف لم ألق اي نتيجة. الابواب موصدة في وجهي".

وما اذا كان اهله يشجعونه على ممارسة رياضة كمال الاجسام اجاب ابو رشد "نعم وهذا هو سر نجاحي. القى الدعم خاصة المعنوي من اهلي ولقد سبق ان مارست في السابق العديد من الرياضات مثل الفنون القتالية المختلطة (أم أم آي) والجوجيتسو".

وما هي قصة اللقب الذي يحمله وهو "المستذئب" Wolverine ابتسم ستيفن واجاب ضاحكاً "نعم هذا هو لقبي وانا فخور به".

وعن مثله الأعلى "انه الكندي كريس بومستيد".

وختم ابو رشيد بالقول "صراحة سأحاول التفتيش عن عمل في الخارج وربما في دبي وسأغادر لبنان. انا مدرب رياضي وأجدّد الشكر لكل من يدعمني ويشجعني خاصة أهلي".



الأكثر قراءة

أعنف ردّ للاشتراكي على المنتقدين لجنبلاط واجتماعه بحزب الله : ما زالوا في الماضي العريضي لـ «الديار» : جنبلاط طرح إمكان المجيء برئيس للجمهورية لا يشكل تحدياً لأحد إدارة ١٤ آذار للملفات هي الأسوأ والبعض يريد الحلول على «الساخن»