اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 -1 حين يتخلّى الناس عن الاحتكام الى «شرعهم الأعلى في شؤون دنياهم ودينهم، يصبح من غير المستغرب أن يتولّى صغيرُ الاغراض ِ، من بينهم، مسؤولية الوصول بهم الى مقاصدهم العليا والحفاظ على اغراضهم السامية. وفي هذه الحال، تصغر الاغراضُ كلُّها، تكثر الكبائر، تختلّ الموازين وتضطرب وتضيع العناوين. ويُعطَى، ايضاحاً في الاتي من الزمان، لبنانُ مثلاً واحزابُ لبنان وغيرُها في غيرِ حقلٍ ومَيدان.

2- هل من موجبات صحّة الايمان، أو من شروطه، أن يلتزم المؤمنُ بكلّ ما جاء في الدين من مرويّات، بما فيها تلك التي تتنافى مع سياق الدين العام، في الدعوة الى التراحم والمحبة؟ هل، في الاديان، حقيقة يُحَرَّم على ان يُطِلَّ عليها، ولو من بعيد؟ وفي هذه الحال، ألا يحقُّ السؤال: لماذا، اذاً، خلق الله خلقَه بعقولٍ يتدبّرون بها شؤونهم، في الدنيا والدين؟

3- الى المعنيين بوقفة العزّ. الكلامُ، مكرّراً،مرّاتٍ مرّات،على أنّ» الحياة كلّها وِقفة عزّ فقط»، لم يبقَ فيه شيء، لا من الحياة ولا من العزّ وقفة العز ليست كلاماً للمباهاة به في المناسبات. وقفة العزّ تعني فعلَ استمراراً يتصاعد، لا مجرّدَ كلامٍ رتيب في ثرثرة جوفاء، بتدرّأ خلفها فاشلون ينافقون.

4- حين تسكنين، هذي السنين من زماني من ساعاته، من الدقائق والثواني، من، تُراكِ حينها تكونين ؟ 

الأكثر قراءة

سليمان الجد يحتضن سليمان الحفيد