اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

من المتوقع أن يتحمل البنك المركزي الأوروبي سلسلة من رفع أسعار الفائدة والتضحية بالنمو في المنطقة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، التي لا تزال مهددة بالارتفاع أكثر.

ومع توقع ارتفاع التضخم في منطقة اليورو إلى 10% على الأقل في الأشهر المقبلة وخطر ارتفاع أسعار المستهلك، فإن رفع سعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس، اليوم الخميس، هو بالتأكيد احتمال.

ولم يؤد التوقف الأخير لتسليم الغاز إلى أوروبا عبر خط أنابيب "نورد ستريم 1" إلى انخفاض الأسهم وزيادة خطر حدوث ركود في أوروبا فحسب، بل دفع أيضاً عائدات سندات الحكومة الإيطالية أجل 10 سنوات إلى 4% - وهو أعلى مستوى منذ منتصف حزيران.

وبلغ معدل التضخم في منطقة اليورو 9.7% في آب، ومع استمرار الضغط على أسعار الطاقة، فمن المتوقع أن يصل إلى مستويات من خانتين في الأشهر المقبلة.

في الوقت نفسه، يلوح خطر حدوث ركود كبير على اقتصاد المنطقة، حيث يشعر المستهلكون بالألم ويقلصون استهلاكهم، وتكافح الشركات مع ارتفاع أسعار الطاقة.

وقال ديرك شوماخر من شركة Natixis في مذكرة بحثية للعملاء: "في حين أن الحكومات ستدفع الفاتورة جزئياً، إلا أن هناك حدوداً لمدى حماية القطاع الخاص من صدمة الدخل هذه".

ويشير الانخفاض في ثقة المستهلك إلى مستوى قياسي منخفض خلال الأشهر الماضية إلى أن الأسر تدرك هذه الحدود في ما يتعلق بالدعم الحكومي.

كما أن هناك أيضاً أدلة متزايدة على أن الشركات العاملة في القطاعات كثيفة الطاقة تعمل على تقليل الإنتاج.

وبسبب توقعات التضخم، من المتوقع أن يضحي البنك المركزي الأوروبي بالنمو من أجل الحفاظ على توقعات التضخم ثابتة، حيث إن هذا هو الهدف الأساسي للبنك.

من جهته، رفع كبير الاقتصاديين في دويتشه بنك، مارك وول، توقعاته لسعر الفائدة النهائي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2.5%.

الأكثر قراءة

الإنتخابات الرئاسيّة في «كوما المونديال»... جمود يستمرّ الى ما بعد رأس السنة مفاعيل الدولار الجمركي: الأسعار ترتفع بين ٢٠ و٥٠٪ بعد أيام مخاوف من تفلّت أمني... وإجراءات مُشدّدة قبل الأعياد