اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصيب ثمانية مستوطنين في عملية طعن بطولية نفّذها فلسطيني واستشهد برصاص الاحتلال، مساء أمس الخميس، قرب حاجز «بيت سيرا» جنوب غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت وسائل إعلام العدو، بإصابة 8 مستوطنين بجراح في عملية طعن قرب الحاجز العسكري «بيت سيرا»، واستشهاد المنفذ -لم تعرف هويته بعد- برصاص جنود الاحتلال.

وقالت القناة العبرية 12 إنّ 5 مستوطنين أصيبوا طعنًا و3 آخرين بغاز الفلفل، خلال محاولة «السيطرة» على منفّذ عملية الطعن.

وفي وقت سابق مساء الخميس، أصيب جندي اسرائيلي، بعملية دهس قرب بلدة حوارة جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية.

هذا ودعت حركة المقاومة الإسلامية (حمـــاس) أمس الخميس، إلى شد الرحال والنفير والرباط في المسجد الأقصى المبارك، ودفاعا عن المدينة المقدسة ضد «مخططات التهويد والتدنيس، وخاصة في فترة الأعياد المزعومة».

وحذرت حماس «إسرائيل» من جر المنطقة إلى «حرب دينية مفتوحة» بسبب انتهاكات الاحتلال، في المسجد الأقصى ومدينة القدس.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس محمود الزهار، في مؤتمر صحفي عقده بالمسجد العمري الكبير، بمدينة غزة، إن الحركة «تتابع التحضيرات التي تقوم بها الجماعات الصهيونية لإحياء مواسم الأعياد اليهودية المزعومة، عبر اقتحام وتدنيس الأقصى».

وطالب الزهار السلطة في رام الله بأن تقوم بواجبها في «حماية القدس والأقصى بدلا من التنسيق الأمني المدنس ومطاردة المقاومين واعتقالهم خدمة للاحتلال» مضيفا أن ذلك «يشكل خيانة عظمى بحق القدس والأقصى وثوابت شعبنا الوطنية».

وشدد عضو المكتب السياسي لحماس على أن «الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات الانتهاكات بالقدس والأقصى، وإمكانية جر المنطقة لحرب دينية مفتوحة تنتهي بزواله».

ودعا الزهار الأردنَ، صــاحب الولاية الديــنيــة على الأماكن المقدسة بمدينة القدس، إلى «التدخل العاجل والفوري، للمشاركة في حــماية القـــدس» مطالبا الدول العربية والإسلامية بـ «التحرك الفوري لردع الاحتلال وإجباره على وقف مخططاته العنصرية، والعــمل على رفع مــلف الجرائم والانتهاكات الصهيونية بحق القدس والأقصى إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب».

يذكر أن «إسرائيل» تقيم في 26 أيلول الجاري احتفالات ما يسمى رأس السنة العبرية، ثم يوم الغفران اليهودي في الخامس من تشرين الأول المقبل.

وقد دعت جماعات يمينية إسرائيلية إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى، وهو ما رد عليه نشطاء فلسطينيون بالدعوة لشد الرحال إلى المسجد الشريف والاعتصام به.

ومنذ عام 2003 تسمح الشرطة الإسرائيلية لمستوطنين باقتحام الأقصى المبارك من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، دون موافقة دائرة الأوقاف الإسلامية التي تطالب بوقف الاقتحامات.

الأكثر قراءة

إقرار مُوازنة «التخدير»... التضخم والإنكماش على «الأبواب» «إسرائيل» تهيىء «الإسرائيليين» لهضم الترسيم وتستعدّ للأسوأ ؟ «تعويم» حكومة ميقاتي يتقدّم... وشروط سعوديّة دون خطة !