اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لفتت اوساط سياسية بارزة الى ان «الحظ العاثر» لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ان وجوده في نيويورك تزامن مع بيان وفد صندوق النقد في بيروت والذي «حذر» المسؤولين اللبنانيين من مغبة الاستمرار في «المراوغة» في تنفيذ الاصلاحات التي لم ينفذ منها شيء، ولهذا فان اعلانه مواصلة الجهود معالجة الأزمة الاقتصادية كلمات «فارغة» لم تقنع احدا من المجتمعين في نيويورك خصوصا الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية التي لم تكن على «السمع» على الرغم من مناشدتها من قبل رئيس الحكومة الذي اعلن ان لبنان يعول على مساعدة «أصدقاء» لبنان الدوليين، وفي طليعتهم الدول العربية الشقيقة.

ولفتت تلك الاوساط الى ان كلام ميقاتي عن إعادة عقد مؤتمر «أصدقاء لبنان الذي طالما احتضنته فرنسا بالتعاون مع أصدقاء لبنان وأشقائه» لم يجد اي آذان صاغية في لدى اي من الدول المعنية التي لم تقدم اي وعود بعيدا عن اتفاق لبنان مع صندوق النقد الدولي والذي يؤمن 3 الى 4 مليارات دولار مقسطة لعدة سنوات. اما في موضوع النازحين السوريين، فلم تجد دعوة ميقاتي في «تحقيق العودة الآمنة والكريمة إلى سوريا» اي تجاوب من قبل الاميركيين او الدول الاوربية وكذلك الامم المتحدة، ولمس رئيس الحكومة بشكل واضح «الاجواء السلبية»، وتمسك تلك الدول في «عرقلة» اي خطة جدية لانهاء أزمة النزوح التي باتت أكبر من طاقة لبنان على التحمّل. 

ابراهيم ناصر الدين - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:


الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله