اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري إبراهيم بوغالي،  مركزية القضية الفلسطينية التي تهمّ كل الجزائريين، موضحاً أنّ "الدفاع عنها واجب يقع على عاتق كل البرلمانيين في جميع المحافل الإقليمية والدولية".

وشدد بوغالي، خلال استقباله بمقر المجلس وفداً من حركة "حماس" الفلسطينية يقوده رئيس مكتب الأسرى والجرحى في الحركة زاهر جبارين، ضرورة أن تولى القضية الفلسطينية الأهمية نفسها التي تحظى بها بعض القضايا الدولية الأخرى، مندداً "بسياسة الكيل بمكيالين".

وبعدما استعرض جبارين مستجدات القضية الفلسطينية، حيا مخرجات مؤتمر لمّ الشمل من أجل الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أنّ الحركة حريصة على إنجاح "إعلان الجزائر" الذي تمخض عن هذه المبادرة، حيث اتخذت الإجراءات جميعها لإنفاذها.

من جهة أخرى، شكل هذا اللقاء فرصة أمام الوفد الفلسطيني ليطلب مساعدة الجزائر فيما خص طرح ملف حقوق الأسرى في سجون الكيان الصهيوني لدى المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية والإقليمية.

وفي الـ12 تشرين الأول الماضي،قالت معلومات صحافية بأنّ "وفود الفصائل الفلسطينية توصلت إلى ورقة مصالحة"، مضيفاً أنّ "إعلان الجزائر يُشدد على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، واعتبارها أساساً للصمود والتصدي لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني".

وفي سياق متصل، أكد البيان الختامي للقمة العربية التي جرت في الجزائر رفض الدول التدخلات الخارجية بجميع أشكالها في شؤونها الداخلية، مشدداً على دعم قضية فلسطين.

الأكثر قراءة

بعد تداول خبر إستقالتها.. نانسي السبع تكشف لـ"الديار" عن السبب