اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لكم مارونكم وللتاريخ مارون

بشعور يلامس حدود الأسى والقلق على المصير، يعلن غيارى على مار مارون والموارنة أسفهم الشديد لغياب " الرسميين" اللبنانيين عن المشاركة بالعيد. فلقد جرت العادة ان يشارك، الى جانب رئيس البلاد، شريكاه الرئيسان في الحكم بالصلاة، قي القدّاس التقليدي الذي يقام سنويّاً في التاسع من شباط ، احياءً لذكرى القدّيس السوري الأصيل، والذي اليه شفيعاً تنتسب كنيسة انطاكيا وسائر سوريا للموارنة. واعلان اسفِ الاَسفين هذا هو مناسبة أخرى لتذكيرهم وسائر الغيارى بأنّ من يأسفون لغيابهم عن المشاركة بالصلاة، هذا العام، هم ما كانوا، يوماً، الّا غائبين... وما يحزن اكثر، هذا العام، هو انّ مار مارون نفسه، في عيده أمسِ المبارح، الغائب الأول، الغائبَ الأكبر، حتّى عند المحتفلين بالعيد طقساً. كان الغائبَ الأكبر عن ابعاد جذوره في التاريخ، عن مراميه في حركته النسكية والتبشيريّة، وعن مقاصده في أيامه، وعن مرتجاه في التاريخ. اشدّ الغياب ايلاماً فغيابُ أهلِ بيتك عنك . الموارنة ولا سيما قادتهم في كلّ ساحٍ وناح، غائبون عن بيت مارون عن "بِتْ مُورَن."

الأكثر قراءة

عمليّة إسرائيليّة لتفكيك لبنان