اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأ وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأحد زيارته إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة تستغرق يوماً واحداً.

ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصادرها أن أمير عبد اللهيان سيلتقي كبار المسؤولين السوريين، موضحةً أنّه التطورات الإقليمية والاعتداءات "الإسرائيلية" على سوريا والتصعيد في غزة ستشكل محور مباحثات الوزير الإيراني في دمشق.

وتأتي زيارة أمير عبد اللهيان إلى دمشق، بعد انتهاء زيارته بيروت، وخلال مؤتمر صحفي قبيل مغادرته بيروت مساء أمس اعتبر وزير الخارجية الإيراني أن "المنطقة تسير نحو الاستقرار والأمن والحل السياسي، على عكس ما يريده رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو".

وشدّد الوزير الإيراني على أنّ نتنياهو يسعى "لأخذ البيت الأبيض رهينةً له، وعلى البيت الأبيض أن يختار إما أن يبقى رهينة لنتنياهو وإمّا أن يذهب إلى الحل السياسي"، لافتاً إلى أنّ "الولايات المتحدة هي المذنب الرئيس بشأن بدء الحرب في غزة واشتدادها".

وأمير عبد اللهيان كان التقى أمس في بيروت بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، والذي أكد بدوره أن العدو الصهيوني يعيش أزمة استراتيجية، وأنّ المقاومة باتت تشكل عنصراً مهماً في المعادلات الإقليمية وأن انتصار الشعب الفلسطيني والمقاومة "أمر حتمي".

وخلال زيارته إلى لبنان أيضاً، التقى أمير عبد اللهيان برئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب، إضافةً إلى عقد لقاءاتٍ مع شخصيات سياسية ودينية.

كما التقى وزير الخارجية الإيراني خلال زيارته بيروت، وفداً من قادة الفصائل الفلسطينية، ضم الوفد الفلسطيني الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، والقيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، جميل مزهر. 

الأكثر قراءة

هكذا انتصرت مخابرات المقاومة