اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت خمسة مصادر مطلعة لـ"رويترز" أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تدرس ما إذا كانت ستمضي قدمًا في صفقة أسلحة لـ"إسرائيل" قيمتها 18 مليار دولار، تشمل عشرات الطائرات إف-15 وذخائر.

وأفاد أحد المصادر بأن بيع 25 طائرة إف-15 إلى "إسرائيل" قيد المراجعة منذ أن تلقت الولايات المتحدة طلبًا رسميًا في هذا الشأن في كانون الثاني 2023، قبل فترة طويلة من الحملة العسكرية "الإسرائيلية" المستمرة منذ ستة أشهر على غزة. ومن شأن هذه الصفقة أن ترفع عدد الطائرات إف-15 إلى 50.

وأشار المصدر الثاني الى أن تسريع وتيرة تسليم الطائرات لـ"إسرائيل" كان من بين أهم مطالب وزير الدفاع "الإسرائيلي" يوآف غالانت خلال زيارته إلى واشنطن الأسبوع الماضي والتي أجرى خلالها محادثات مع مسؤولين أميركيين من بينهم مستشار الأمن القومي جيك سوليفان ووزير الدفاع لويد أوستن.

ونقلت "رويترز" عن أحد المسؤولين الأميركيين قوله إن أقرب وقت لتسليم الطائرات هو عام 2029، وذلك إذا أٌرسل إخطار رسمي إلى الكونغرس اليوم الثلاثاء وأُقرت الصفقة على الفور.

وتسعى إسرائيل إلى تعزيز أسطولها الهائل من الطائرات الحربية ليس فقط من أجل قتالها المستمر ضد حماس ولكن لدرء أي تهديد آخر من "حزب الله" اللبناني المدعوم من طهران على حدودها الشمالية وكذلك من إيران، عدوها الإقليمي الرئيسي.

وقال أحد المساعدين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إن رئيس اللجنة مايكل مكول وافق على عملية البيع في 30 كانون الثاني، حيث أُخطرت مكاتب الكونغرس المسؤولة عن الموافقة على العمليات الكبيرة لبيع الأسلحة.

وأضاف المصدر الثاني: "لقد جرت بالفعل مداولات بين الإدارة والكونغرس بشأن قضية طائرات إف-15"، لكنه أشار إلى أن بين المكاتب الأربعة المطلوب منها التوقيع على عمليات بيع الأسلحة من لم يفعل ذلك حتى الآن.

وينص القانون الأميركي على ضرورة إخطار الكونغرس بالاتفاقات الكبيرة المتعلقة ببيع العتاد العسكري لدول أجنبية، ويسمح له بمنع مثل هذه المبيعات من خلال إصدار قرار بعدم الموافقة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان أو غيرها من المخاوف. وتسمح عملية مراجعة غير رسمية يجريها قادة الديمقراطيين والجمهوريين بلجنتي الشؤون الخارجية بدراسة مثل هذه الاتفاقات قبل إخطار الكونغرس رسميا.

وأفادت المصادر بأن الحزمة المزمعة لـ"إسرائيل" تتضمن 50 طائرة إف-15 وذخائر طائرات وعددا من خدمات الدعم والتدريب والصيانة ودعمًا من جانب متعاقدين يستمر سنوات عديدة خلال فترة استخدام الطائرات، لمدة قد تصل إلى عقدين.

وقال مصدر إن إدارة بايدن عبرت عن دعمها لطلب "إسرائيل" شراء طائرات إف-15.

الأكثر قراءة

صواريخ التسويات الكبرى