اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، في مقال صحفي، اليوم الأحد، إن دعم بريطانيا لـ"إسرائيل" يعتمد على التزامها بالقانون الإنساني الدولي، وذلك بعد أيام من غارة جوية "إسرائيلية" أسفرت عن مقتل 7 من موظفي الإغاثة، بينهم ثلاثة بريطانيين.

وكتب كاميرون في صحيفة صنداي تايمز: "لا نقدم دعما غير مشروط.. نتوقع من بلد ديمقراطي ناجح أن يلتزم بالقانون الإنساني الدولي، حتى عندما يواجه تحديات".

والحكومة البريطانية حليف قوي لـ"إسرائيل" منذ شنها حرب على غزة قبل 6 أشهر، لكن كاميرون شدد من لهجته على مدى الشهور القليلة الماضية بسبب الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة.

وحذر كاميرون الأحد من خطر المجاعة الجماعية ما لم تسمح "إسرائيل" بدخول المزيد من المساعدات. وقالت بريطانيا، أمس السبت، إنها ستقدم سفينة تابعة للبحرية للمساهمة في شحن المساعدات في إطار جهد دولي.

وفي بيان صدر الأحد بالتزامن مع مرور 6 أشهر على هجوم حماس، كرر رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك دعوته للحركة لإطلاق سراح الرهائن "الإسرائيليين" وللوقف الفوري للقتال.

وأضاف أننا "نواصل الوقوف إلى جانب حق إسرائيل في القضاء على الخطر الذي يشكله إرهابيو حماس.. لكن المملكة المتحدة بأكملها مصدومة من إراقة الدماء وأفزعها مقتل الأبطال البريطانيين الشجعان الذين كانوا يقدمون الطعام إلى المحتاجين".

وتتعرض الحكومة البريطانية أيضا لضغوط حتى تنشر أحدث مشورة قانونية عن سلوك "إسرائيل" في الحرب على قطاع غزة، الأمر الذي قد يؤثر على صادرات الأسلحة البريطانية.

وانضم 3 قضاة سابقين في المحكمة العليا الأسبوع الماضي إلى أكثر من 600 من المشتغلين بالقانون في بريطانيا في مطالبة الحكومة بوقف مبيعات الأسلحة لـ"إسرائيل"، قائلين إن ذلك قد يجعل بريطانيا متواطئة في الإبادة الجماعية في غزة.

وأمدت بريطانيا "إسرائيل" بما قيمته 42 مليون جنيه استرليني (53 مليون دولار) من الأسلحة في عام 2022. وقررت الحكومة في كانون الأول أن تستمر هذه الصادرات لكنها ستظل قيد المراجعة.

الأكثر قراءة

لا سجادة حمراء... عين حمراء