اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في إطار جهود التوصل لاتفاق وقف النار في قطاع غزة، بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع مدير رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي) ويليام بيرنز، آخر مستجدات الجهود المشتركة للتوصل لاتفاق التهدئة.

فقد أكد السيسي في هذا الصدد الموقف المصري الرافض لاستمرار العمليات العسكرية في القطاع، مشدداً على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لوقف الحرب.

بالإضافة إلى ضمان إنفاذ المساعدات الإغاثية، بما يكفي للتخفيف الحقيقي من الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون بالقطاع.

كما أكد ضرورة اتخاذ خطوات جادة ومؤثرة لمنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة، كما شدد على أهمية إنفاذ حل الدولتين، في إطار تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.

وكان جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض أعلن امس أن اثنين من المسؤولين الأميركيين الكبار موجودان حاليا في القاهرة لإجراء محادثات لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، مضيفاً أنه لا تزال هناك فجوات بين الجانبين.

كما أضاف أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط بريت مكجورك موجودان في مصر للاجتماع مع مسؤولين مصريين وأردنيين وإسرائيليين، مضيفاً أنه ستكون هناك "مناقشات للمتابعة" في الأيام القليلة المقبلة.

وتابع أنه "لا تزال هناك بعض الفجوات المتبقية بين موقفي الطرفين، لكننا لم نكن لنرسل فريقا إلى هناك إذا كنا لا نظن أن لا فرصة لنا هناك (لإحراز تقدم)"، مردفاً "نحاول سد هذه الفجوات قدر استطاعتنا".

ويذكر أن حماس كانت تخلت الأسبوع الماضي، عن مطلبها المتمثل في التزام "إسرائيل" بوقف إطلاق النار أولا قبل أن توقع الحركة أي اتفاق.

ودفع التحرك مسؤولا من فريق المفاوضين "الإسرائيليين" إلى أن يقول إن هناك فرصة حقيقية لإبرام اتفاق.

الأكثر قراءة

كباش بري - جعجع: ما خُفي أعظم!