شهدت غرفة طرابلس الكبرى، في إطار شركة فاعلة بين الغرفة، وحاضنة الأعمال – بيات (BIAT)، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، لقاءً تناول برامج دعم الشركات اللبنانية الصغيرة والمتوسطة، والتعريف بمشاريع البنك ونجاحات بعض المستفيدين، بالإضافة إلى إتاحة منصة تواصل مباشر بين أصحاب المشاريع والأطراف الفاعلة في شمال لبنان.
استُهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، أعقبته كلمة رئيس الغرفة توفيق دبوسي، الذي أعرب عن اعتزازه بهذه الشراكة الثلاثية، مؤكداً أن "طرابلس الكبرى" تشكل المحور الطبيعي لخطة وطنية استثمارية في شرق المتوسط، نظراً الى مقوماتها الجغرافية". كما دعا إلى "تطوير البنى التحتية في المدينة، من المرفأ إلى مطار الرئيس رينه معوض، مروراً بمنصة النفط والغاز، بهدف جعل طرابلس نقطة جذب رئيسية للاستثمارات المحلية والدولية".
من جهته، أشاد خليل دنقيزلي "بمرونة وصمود الشركات اللبنانية الصغيرة والمتوسطة"، معتبراً أن "إصرارها على النجاح رغم الظروف الاقتصادية الصعبة يلهمنا لمواصلة الدعم، لا سيما في مجالات التحول الأخضر، التحول الرقمي، وتعزيز الشمول وتكافؤ الفرص".
كما أشار رئيس مجلس إدارة حاضنة الأعمال – بيات، نصري معوض، إلى أن اللقاء "يشكل بوابة نحو شراكات قيمة للشركات في شمال لبنان"، مشيداً بالقدرات البشرية والطموحات التي تزخر بها المنطقة. ولفت إلى"مشاريع مستقبلية تنفذها الحاضنة، أبرزها "أكاديمية الذكاء الاصطناعي"، ومنصة معرفية متخصصة لدعم الابتكار وريادة الأعمال".
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:58
معلومات الجزيرة: غارة من مسيرة "إسرائيلية" على محيط بلدة زبقين في جنوب لبنان.
-
23:06
معلومات الميادين: الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا في إقليم كردستان تعلن النفير العام وتدعو الشباب الكردي للتوجه إلى سوريا للدفاع عن الكرد.
-
22:45
عراقجي: المفارقة المؤلمة أن إبادة "إسرائيل" للفلسطينيين والمجزرة الجماعية التي أودت بحياة 71 ألف بريء لم تدفع المنتدى الاقتصادي العالمي إلى إلغاء أي دعوة وُجّهت إلى مسؤولين "إسرائيليين".
-
22:45
عراقجي: هذا الكيل بمكيالين الفاضح لا ينقل سوى الانحطاط الأخلاقي والإفلاس الفكري.
-
22:45
عراقجي: كان لزاماً على إيران الدفاع عن شعبها في مواجهة إرهابيين مسلحين وعمليات قتل على طريقة "داعش" جرى دعمها علنا من "الموساد".
-
22:44
وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي عبر "إكس": ألغى المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) مشاركتي في دافوس استناداً إلى أكاذيب وضغوط سياسية من جانب "إسرائيل" ووكلائها والمبرّرين لها في الولايات المتحدة.
