اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات لقناة "العربية"، أنّ التعاون بين باريس وواشنطن بشأن لبنان "وثيق وجيد جداً"، مشيراً إلى أنّ بلاده تعمل جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة من أجل دعم استقرار لبنان وتعزيز سلطة الدولة على كامل أراضيها.

ولفت ماكرون إلى أنّ خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح تشكّل مدخلاً أساسياً لاستعادة سلطة الدولة، مشدداً على أنّ انسحاب "إسرائيل" من جنوبي لبنان سيفتح المجال أمام الجيش اللبناني لبسط سيطرته الكاملة على الحدود. وأوضح أنّه يمكن إيجاد آلية واضحة للتخلص من مخابئ السلاح وكل ما يهدد لبنان و"إسرائيل" على حد سواء، كاشفاً أنّ فرنسا وأميركا عملتا معاً على تجديد مهمة قوات "اليونيفيل" في الجنوب.

وفي ما يتعلق بالملف السوري، قال ماكرون إنّ فرنسا تأمل أن تتوصل سوريا و"إسرائيل" إلى اتفاق يحفظ الاستقرار في المنطقة، داعياً الرئيس السوري إلى محاسبة كل من ارتكب انتهاكات. وأضاف أنّه من الضروري أن تصل المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية إلى نتائج ملموسة تحقق الاستقرار، مؤكداً أنّ بلاده تتابع التزام دمشق بمكافحة الإرهاب وإعادة اللاجئين، معتبراً ذلك أولوية قصوى.

أما بشأن الملف الإيراني، فأوضح الرئيس الفرنسي أنّ طهران لم تتخذ خطوات عملية تسمح بعودة المفتشين الدوليين إلى مواقعها النووية، محذراً من أنّه في حال لم تسمح إيران بالتحقق من أنشطتها فإن العقوبات ستُعاد فرضها. لكنه شدد على أنّ أمام إيران فرصة لتجنب ذلك إذا استأنفت المحادثات النووية بجدية.

وتوقف ماكرون عند العلاقات مع السعودية، واصفاً إياها بأنها قائمة على "الصداقة والثقة"، مشيراً إلى أنّ عمق هذه العلاقات سمح بالوصول إلى "إعلان نيويورك". وكشف أنّ فرنسا نجحت بالتعاون مع الرياض في تعبئة 142 دولة لتأييد حل الدولتين كخيار وحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني – "الإسرائيلي".


الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات