أطلقت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي ، الحملة الوطنية لدعم المدرسة الرسمية، وذلك في احتفال أقيم في قاعة المسرح في الوزارة، في حضور المفتشة التربوية العامة فاتن جمعة ،المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق ورؤساء الوحدات والمناطق التربوية في الوزارة ، وجمع 162 مدير مدرسة وثانوية رسمية من مختلف مناطق لبنان..
ثم ألقت الوزيرة كرامي كلمة ركزت خلالها على أهميّة الاصلاح لانقاذ لبنان وإعادة تفعيل دور الدولة في القطاعات كافة وأضافت كركي "إن دولتنا التي لا تزال في طور التكوين والتي تتفكك مع الأزمات ،دورها هو رعاية البلد وحمايته وقالت الوزيرة كركي " نعم وصلت إلى هذه الوزارة ولم اجد فيها من بقايا "الدولة" شيئا ، إذ أنه ليس واضحا اين يتم اتخاذ القرار ولا من يتخذه ولا كيف يمكن ان تتم المساءلة . أبواب الوزارة مشرعة ، وجدرانها التي تحمي مكانتها ودورها كلها مخروقة . كل شيء في المجتمع من سياسيين وجمعيات وشخصيات ، يتدخلون في كل كبيرة وصغيرة ، بمعنى اي مدرسة يجب أن تُرخّص او تُبنى ، واي أستاذ يجب أن نتعاقد معه أو ان يكون له نصاب كامل او لا شيء . وأي مدير يجب أن يتم تعيينه واي ناظر يجب أن يتم تكليفه . وليس ظاهرا أيضا من هو الشريك ومن هو المتعدي على صلاحيات الدولة ."
"وجدت ان الأزمة التي عاشها قطاع التربية في العام 2011 عندما تحول كل التمويل من إنماء التربية إلى عملية إنقاذية هائلة للنازحين ، لا يمكن لأقوى الدول أن تتحملها .
لقد استغرقني الأمر أربعة أشهر لكي أسمع مواجعكم ومطالبكم واحتجاجات المواطنين ، وصنّفتها لتُدرس وكي نجد الطرق لمعالجتها ، واني لا ازال حتى الساعة من دون إنهائها ، والخلاصة منها اننا كلنا نرى التفكّك والإنهيار"
وأضافت كركي: "إن فكرة الحملة هي محاولة أننا على الرغم من كوننا لا نزال في خضم الأزمة ، فإننا نفتح مساحة لنفكر بالتنمية والخروج من الأزمة وليس إدارتها فقط .
فلنجد مع بعض مساحة للحلم بمستقبل أفضل وللأمل والإصلاح" وشددت كركي" أنّ الراية التي سيحملونها هي راية تطوير المدرسة الرسمية واستعادة مكانتها في المجتمع اللبناني وفي العالم
ومهمتنا ان نعد الأولاد من اجل الوطن ، ان نحميهم ليكبروا كأفراد ، وننمي قدراتهم ونحضرهم أيضا ليعيشوا كمواطنين في دولة يحترمونها لأنهم وضعوا قوانينها لكي تنصفهم كلهم كمجموعات من دون تمييز او تهميش ".
بعد ذلك عرضت الدكتورة جورجيا هاشم المشاريع التي وردت من المدارس والثانويات الرسمية المنضوية في إطار الحملة الوطنية لدعم لمدرسة الرسمية ، والتي تضمنت حاجات هذه المدارس التربوية والفنية والتكنولوجية واللوجستية والبشرية والمادية وغيرها .
كما أكدت الوزيرة الموافقة على قبول الدعم والشراكة من البلديات والجمعيات والشخصيات المقتدرة في المدينة او البلدة في محيط المدرسة للإسهام في توفير حاجات تربوية محددة وذلك ضمن حيز المرونة وليس المخالفة .
كما طرح رئيس رابطة الثانوي جمال عمر مطالب الأساتذة واكدت الوزيرة ان الأساتذة أصبحوا مقتنعين بأن مطالبهم في قلبها وفي صلب عملها وصولا إلى تحسين الرواتب ووضع سلسلة عادلة . واكدت أيضا ان الروابط من الشركاء الأساسيين للوزارة وان هذه الحملة هي إحدى الإستراتيجيات في مجال التطوير . وأشارت إلى أننا مقتنعون كحكومة ومن ضمنها التربية بأن ظروف القطاع العام لم تعد مقبولة ونعمل معا لنصححها.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:42
علي أكبر ولايتي: الإمارات والبحرين اتخذتا أسوأ المواقف حيال العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران
-
21:39
مستشار قائد الثورة للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي: واشنطن لن يبقى لها موطئ قدم في منطقة غرب آسيا
-
21:31
وكالة فارس عن استخبارات الحرس الثوري: ثبت خطأ فرضيات واشنطن بشأن شن هجمات سهلة وسريعة علينا
-
21:29
قصف مدفعي إسرائيلي على بلدتي المنصوري والقليلة في منطقة صور جنوبي لبنان
-
21:24
قناة "كان" الاسرائيلية: "الجيش" يشير إلى أن الخطر يتفاقم في الأيام الأخيرة وتسببت المزيد من المحلّقات بإصابات داخل لبنان و"إسرائيل"
-
21:23
قناة "كان" الاسرائيلية: عيد "الأسابيع" كان يستقطب سنوياً آلاف الزوار إلى الشمال لكن نسبة الإشغال هذا العام منخفضة جداً
