اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر رفض إسرائيل مشاركة تركيا في أيّ قوة دولية مقترحة للانتشار في قطاع غزة، ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدارة المرحلة التالية بعد وقف إطلاق النار.

وقال ساعر، في تصريح صحافي، "إن الدول المستعدة لإرسال قوات إلى غزة يجب أن تكون على الأقل عادلة مع إسرائيل"، مضيفاً أنّ "تركيا قادت نهجاً عدائياً ضد إسرائيل، لم يقتصر على التصريحات، بل شمل إجراءات دبلوماسية واقتصادية، ولذلك نرفض مشاركتها في القوة الدولية في غزة".

ويأتي الموقف الإسرائيلي في ظل مشاورات تقودها واشنطن لتشكيل ما تسميه "قوة استقرار دولية" في غزة، في إطار خطة ترامب لما يسمى "إدارة المرحلة التالية" بعد وقف إطلاق النار.

هذا وكشفت الولايات المتحدة الأميركية عن قائمة من الدول التي قد تسهم في نشر "قوة استقرار دولية" في قطاع غزة، وذكرت من بينها بلدين عربيين.

وفي هذا السياق، كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال حديثه للصحافيين على متن طائرته المتجهة إلى قطر، أن "عدداً من الدول أبدت اهتمامها بالمشاركة في قوة استقرار دولية قد تنتشر في غزة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التفاصيل حول طبيعة المهمة وقواعد الاشتباك".

وأوضح روبيو أن الإدارة الأميركية بإمكانها الدعوة إلى قرار من الأمم المتحدة يدعم القوة حتى تتمكن المزيد من الدول من المشاركة، مشيراً إلى أن واشنطن تجري محادثات مع قطر ومصر وتركيا في هذا الصدد، مع وجود اهتمام من إندونيسيا وأذربيجان.

الكلمات الدالة