اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين، خلال احتفال تكريمي لأحد عناصر حزب الله في بلدة فرون، إلى أننا "مدركين حقيقة هذا العدو وطبيعته في الإجرام والقتل وعدم التمييز بين العسكريين والمدنيين، وفي تدمير البنى الاقتصادية وترويع الآمنين، فكل ذلك خبرناه وعرفناه وشاهدتموه بالأعين، لا سيما ما حصل في غزة من حقيقة يندى لها جبين الإنسانية، فالعدو ودون مراعاة لأي قيد ديني أو أخلاقي أو إنساني أو قانوني أو أمم متحدة وحقوق إنسان وما شابه، تعاطى مع الطرف الآخر كأرقام كما يفعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يتعاطى مع القضايا المختلفة من منظور الصفقات والأرباح والخسائر".

ولفت الى أن "ما حصل هو عدوان وجريمة موصوفة بكل المعايير، وهذا العدوان هو عدوان على لبنان كله، وليس على حزب الله وقيادة المقاومة، لأن المستهدفون هم مواطنون لبنانيون يسكنون على أرض لبنانية، وبالتالي هم رعايا هذه الدولة التي يجب أن تكون مسؤولة عن مواطنيها وأهلها وشعبها، وما جرى يؤكد أن هذا العدو ما زال يكمل مشروعه في السيطرة والهيمنة والتوسع".

وشدد على أن "هذه الضغوطات التي تمارس إنما تُمارس لتعويض ما خسروه أو ما لم يتمكنوا من تحقيقه في المعركة البرية من خلال هجومهم الذي نفذوه ضد لبنان بخمس فرق عسكرية صهيونية لاحتلال عدد من القرى، حيث كان قتالًا للمقاومين يسجَّل بحروف من ذهب من أجل أن يبقى لبنان محميًا باستقلاله الحقيقي وبسيادته وبعدم تمكن العدو من تحقيق أهدافه".

وتطرق عز الدين للحديث في ملف الانتخابات النيابية، فأكد "موقف حزب الله وحركة أمل في خوض الانتخابات يدًا بيد في موعدها دون تأخير أو تمديد، وبعيدًا عن كل الذين يزايدون من أجل التأجيل أو التعطيل، لنرى من هي الجهة الأكثر شعبية في هذا البلد، ومن الذي سيحصد بالأرقام في هذه الانتخابات النيابية المقاعد والأصوات، ولنمارس الاستحقاق الدستوري انطلاقًا من إيماننا بتداول السلطة لا تعطيلها. ولأننا نعتبر أننا الأكثر شعبية والأكثر حضورا في السياسة، والأكثر حرصا على هذا الوطن وعلى بناء الدولة على شاكلة هؤلاء الشهداء، الذين استشهدوا وبذلوا دماءهم لأجل أن نعيش في دولة قوية تحمينا، دولة عادلة بيننا على المستوى الاجتماعي، أما كل الذين يتحدثون عن حضورنا وشعبيتنا فآخر استطلاع رأي وفق الدراسات أظهر أن ستين بالمئة من اللبنانيين على اختلاف طوائفهم هم ضد تسليم سلاح المقاومة، من بينهم ستة وتسعون بالمئة من الشيعة، وهذا ما يؤكد على أننا متجذرون في الأرض وفي هذا الوطن، وعلى أننا أساس بناء وحماية ورعاية هذا الوطن".